توصّل ممثلون للحكومة السورية ودروز جرمانا ليل الثلاثاء إلى اتفاق نصّ على محاسبة المتورطين في الهجوم الدامي والحدّ من التجييش الطائفي، وفق ما أفاد مشارك درزي في الاجتماع لوكالة "فرانس برس".
اشتباكات جرمانا
وقال ربيع منذر، عضو مجموعة العمل الأهلي في جرمانا وأحد ممثليها في اجتماع ضم مشايخ المنطقة مع مسؤولين من محافظة ريف دمشق إنه "تم التوصل الى اتفاق" بعد اشتباكات أوقعت 14 قتيلاً من الطرفين.
ونص الاتفاق على "تعهد بالعمل على محاسبة المتورطين بالهجوم الأخير والعمل على تقديمهم للقضاء العادل"، إضافة إلى "الحد من التجييش الطائفي والمناطقي".
هذا وشهدت بلدة جرمانا ذات الغالبية الدرزية قرب دمشق، اشتباكات عنيفة أودت بحياة أكثر من 13 شخصًا، في أعقاب انتشار تسجيل صوتي منسوب لرجل درزي يتضمن إساءة للنبي محمد، ما أثار موجة غضب لدى البعض.
وأصدرت وزارة الداخلية بيانا أكدت فيه أن الاشتباكات وقعت بين مجموعات مسلحة بعضها من داخل البلدة وبعضها الآخر من خارجها، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم أفراد من قوى الأمن.
وأكدت الوزارة أنها تعمل على تحديد مصدر التسجيل المسيء، ودعت المواطنين إلى التزام النظام العام ومنع التصعيد.
في محاولة لاحتواء الموقف، اجتمع شيوخ الطائفة الدرزية مع قوات الأمن، داعين إلى ضبط النفس.
(أ ف ب)