وثق مقطع فيديو لحظات صادمة عاشتها مسنة فلسطينية كانت تقف عاجزة أمام الجرافات الإسرائيلية، وهي تقتلع أشجار الزيتون من أرضها في الضفة الغربية.
وظهرت السيدة الفلسطينية في المقطع وهي تقول: "إن شاء الله يأتي يوم ونفعل بكم ما تفعلونه بنا".
ولم تتمالك السيدة الفلسطينية دموعها وهي ترى الجرافات الإسرائيلية وهي تقتلع أشجار الزيتون الخاصة بها.
وأضافت السيدة في حديثها عن القوات الإسرائيلية: "إنهم لا يريدون أن يروا أي أحد في العالم غيرهم، ولا يرون إلا أنفسهم"، وتابعت: "لقد دمرونا".
موسم حصاد الزيتون
ومنذ بدء موسم الحصاد في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، وقعت عشرات الهجمات من المستوطنين والقوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وفقا لأرقام نشرتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية.
ويقول ناشطون ومزارعون إن العنف اشتد منذ الهجمات التي قادتها حركة "حماس" والتي أشعلت فتيل الحرب في غزة قبل عامين. ويضيفون أن المستوطنين يستهدفون أشجار الزيتون لأن الفلسطينيين يعتبرونها رمزا لارتباطهم بأرضهم.
لطالما كانت الضفة الغربية، التي يسكنها 2.7 مليون فلسطيني، محور خطط إقامة دولة فلسطينية في المستقبل تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل، إلا أن المستوطنات توسعت بسرعة مما أدى إلى تقسيم الأرض.
(المشهد)