ورحّب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالرئيس السوري، متمنيا لسوريا وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، ومؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.
تعزيز فرص التنمية والتعاون
كما تناول اللقاء بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، عدداً من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وأبرز مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وأهمية دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص التنمية والتعاون الإقليمي، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب إلى مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، أن دولة الإمارات ستواصل دعم كل ما من شأنه تعزيز استقرار سوريا، مشدداً سموه على أهمية تكامل الجهود العربية وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز فرص الازدهار في المنطقة.
من جانبه، أعرب أحمد الشرع عن بالغ تقديره لدولة الإمارات وقيادتها، مشيداً بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين، وبمواقف دولة الإمارات الداعمة لسوريا وشعبها، ومثمناً حرصها على تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة في مختلف المجالات.
وأشاد الرئيس السوري باستضافة دبي فعاليات "قمة الإعلام العربي 2026"، وما تمثله من منصة رائدة تجمع نخبة من القيادات الإعلامية والخبراء والمختصين، وتسهم في بحث مستقبل الإعلام وتعزيز دوره في دعم التنمية والتواصل بين المجتمعات.
وحضر اللقاء محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وأسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين بسوريا، ومنى غانم المرّي نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، وعدد من كبار المسؤولين.
(المشهد)
