قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده، تعمل على تسريع إعادة المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة بطريقة غير نظامية منذ أمس، مؤكدا أن مدريد طلبت من السلطات المغربية تكثيف جهودها، لاحتواء الوضع عند الحدود.
كما أعرب عن شكره للرباط على استعدادها للتعاون في عمليات الإعادة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لاحتواء الأزمة.
"انتهاك للسيادة الإسبانية"
واعتبر سانشيز أن ما شهدته سبتة يمثل "انتهاكا للسيادة الإسبانية على أراضيها"، مشيرا إلى أن تدفق المهاجرين، جاء بعد انتشار شائعة روجت لها "مافيات الاتجار بالبشر"، دفعت عددا كبيرا من الأشخاص إلى محاولة العبور نحو الجيب الحدودي.
وأكد رئيس الحكومة الإسبانية أن السلطات، ستواصل تنفيذ إجراءات إعادة الوافدين غير النظاميين وفقا للآليات القانونية المعمول بها، مع تعزيز التنسيق الأمني مع الجانب المغربي لمنع تكرار عمليات العبور الجماعي.
وعلى المستوى الأوروبي، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي، يجري اتصالات مباشرة مع السلطات المغربية لمعالجة الأزمة.
وقالت فون دير لاين، في منشور عبر منصة "إكس"، إن مفوضة شؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا تجري اتصالات مع نظيرها المغربي، معربة عن ثقتها بأن الشراكة الوثيقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، ستسهم في تحقيق نتائج ملموسة لاحتواء الوضع.
وأضافت أن المشاهد الواردة من سبتة "غير مقبولة"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه السماح لأي شخص بدخول أراضيه من دون احترام القواعد، والإجراءات المعمول بها.
وميدانيا، أوقفت قوات الأمن المغربية نحو 30 شخصا، خلال مواجهات اندلعت في محيط بمدينة سبتة، بعدما حاولت مجموعات من المهاجرين الوصول إلى الجيب الحدودي.
(وكالات)
