فيديو - انقسام كبير.. هل ينجح نوري المالكي في رئاسة الحكومة؟

شاركنا:
نوري المالكي أكد عزمه الاستمرار في الترشح لرئاسة الحكومة (رويترز)
هايلايت
  • محلل سياسي: الإطار التنسيقي سيمضي في ترشيح المالكي.
  • المالكي يصر على ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة.
  • محلل: الإطار التنسيقي في طريقه إلى اختيار شخصية أخرى.

في خطوة وصفها مراقبون بأنها تحدٍّ مباشر للضغوط الأميركية، أعلن نوري المالكي صراحة استمراره في الترشح لرئاسة الحكومة العراقية، على عكس رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي رفض هذه الخطوة.

ويُبرز المالكي نفسه كمرشح قادر على تحقيق التوازن بين إيران والولايات المتحدة وتعزيز سلطة الدولة، إذ يقول المالكي إنه قادر على بناء علاقات جيدة مع إيران باعتبارها دولة جوار، مشيرًا إلى أهمية الولايات المتحدة في الوقت نفسه لإعادة بناء العراق.

في المقابل، يشهد الإطار التنسيقي (التكتل الشيعي في العراق) انقسامات داخلية مع استمرار النقاشات حول ترشيح رئيس الحكومة المقبلة. فيما أشار مراقبون إلى احتمالية أن يقوم الإطار بإعادة تقييم المرشحين في خطوة تهدف إلى الخروج من المأزق الحالي.

من جانبه، التقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المبعوث الأميركي توم برّاك، والذي شدد بدوره على ضرورة ترشيح شخصية قيادية وفاعلة وقادرة على تحقيق مصالح الشعب العراقي، وكذلك تحقيق الاستقرار في البلاد.

Watch on YouTube

هل يتمكن نوري المالكي من رئاسة الحكومة؟

في التفاصيل، قال المحلل السياسي العراقي الدكتور عدنان السراج، إنّ الإطار التنسيقي قام بالفعل باختيار نوري المالكي ليكون رئيسًا للحكومة العراقية، نافيًا وجود انقسامات داخل الكتلة الشيعية في ما يتعلق بتشريح المالكي.

وأوضح في مقابلة مع برنامج "المشهد الليلة" الذي تقدمه الإعلامية كاترين دياب على قناة ومنصة "المشهد"، أنّ خريطة الاصطفاف داخل الإطار التنسيقي لن تتغير في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنّ التوافق على شخصية المالكي جاءت بأغلبية ساحقة داخل الإطار.

وتحدث السراج عن العلاقات القوية التي يتمتع بها أعضاء الإطار التنسيقي سواء في داخل العراق أو في الخارج، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي يبذلونها من أجل الوصول إلى صيغة مشتركة للخروج من هذه الأزمة من دون القدح في السيادة العراقية.

وأكد أنّ الانقسامات لن تؤخذ بعين الاعتبار داخل الإطار التنسيقي، لافتًا إلى أنّ ترشيح المالكي سيمضي في طريقه.

إعادة ترتيب الأوراق

على الجانب الآخر، قال المحلل العراقي محمود خوشناو، إنّ الإطار التنسيقي يبدو أنه على أعتاب إعادة ترتيب أوراقه في ما يتعلق بمرشحهم لرئاسة الحكومة العراقية.

وأشار إلى أنّ قضية اختيار رئيس الحكومة العراقية ليست مرتبطة بالتكتل الشيعي، ولكن مرتبطة أيضًا بالكتلة الكردية، لافتًا إلى أنّ اختيار رئيس للعراق سيحدد بشكل كبير ما إذا كانت الأمور ستتجه نحو الصدام مع الولايات المتحدة أو الوصول إلى مخرج من الأزمة.

وأضاف، "يبدو أنّ أميركا جادة في رفض شخصية المالكي"، لافتًا إلى أنه لا جدوى من استمرار ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة، خصوصًا في ظل الانقسام الشيعي عليه من الأساس.

(المشهد)