شيع آلاف السوريين اليوم 9 من قتلاهم بنيران القصف الإسرائيلي على بلدة بمدينة نوى في ريف محافظة درعا السورية جنوبي البلاد.
كما أصيب في الغارات الإسرائيلية 22 سورياً تم تحويل اثنين منهم إلى مستشفيات دمشق، وفقاً لمدير صحة محافظة درعا السورية، الذي حذر من وجود نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية في مشافي المحافظة.
ووصل محافظ درعا إلى مدينة نوى للمشاركة في التشييع، مندداً "بالعدوان الإسرائيلي البري والجوي على الأراضي السورية" وفقاً لما نقلته عنه وسائل إعلام محلية.
وحداداً على أرواح القتلى السوريين الذين قضوا إثر الغارات الإسرائيلية على بلدة "حرش سد الجبيلية" أغلقت الأسواق والمحال التجارية أبوابها، للمشاركة في التشييع الذي يأتي وسط حالة من الغضب والاستنكار من الأهالي بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على ريف درعا منذ سقوط نظام الأسد، بعدما دفع الجيش الإسرائيلي بعشرات العربات العسكرية ليتوغل في البلدة.
وتزامن التوغل مع إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق القرى الحدودية في محافظة القنيطرة ودرعا، ما اعتُبر مؤشراً على تصعيد أمني محتمل على الجبهة الجنوبية.
وبالتوازي مع التوغل في الجنوب السوري، شنت الطائرات الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء يوم أمس الأربعاء، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة دمشق ومحافظة حماة وريف حمص، ما تسبب بانفجارات متتالية وحالة من الذعر بين الأهالي.
(د ب أ)