انتشرت في الساعات الماضية أنباء تفيد بالعثور على حارق القرآن الكريم في السويد العراقي سلوان موميكا مقتولا في منزله في النرويج حيث انتقل مؤخرا بعد ترحيله من السويد.
ولم تُعرف حتى الساعة حقيقة مقتل سلوان موميكا في النرويج، ولكن بالبحث عن صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن التأكد من أن آخر ما شاركه مع متابعيه يعود لأيام عدة إلى الوراء، ومنذ ذلك الوقت لم يكتب أي شيء أو يشارك أي معلومة تفيد بأنه ما زال على قيد الحياة.
حقيقة مقتل سلوان موميكا في النرويج
بالاطلاع على صفحات الشاب العراقي سلوان موميكا على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن الملاحظة بأن آخر ما شاركه مثلا على صفحته الخاصة في موقع "إكس" كان منذ حوالي الـ5 أيام عندما قال في حديث مع أحد الصحفيين: "مخطئ من يتوقع أنني سأستسلم، أنا سأقاوم وأكافح طالما أنا على قيد الحياة ولن أرفع علم الاستسلام".
وتؤكد مواقع إخبارية عربية وأجنبية عدة العثور على الشاب العراقي سلوان موميكا ميتا في النرويج من دون طرح المزيد من التفاصيل حول ظروف الوفاة أو أي بيانات رسمية من الدولة حيث يقيم أو الجهة التي عثرت عليه.
وسلوان موميكا هو لاجئ عراقي عاش فترة من حياته في السويد حيث عمد على حرق نسخا من القرآن الكريم مرات عدة من دون أن تقوم السلطات بأي إجراء بحقه بحجة حريّة التعبير إلا أنه تم ترحيله مؤخرا إلى النرويج.
وأثار حرق نسخة من المصحف في السويد في أول أيام عيد الأضحى العام الفائت ردود فعل كثيرة في العالم العربي والإسلامي تطوّر بعضها إلى اقتحام مقر السفارة السويدية في بغداد مثلا من قبل متظاهرين تابعين للتيار الصدري، احتجاجاً على سماح الحكومة السويدية بعملية الحرق.
ويبلغ سلوان من العمر 37 عاماً، ويقول عن نفسه إنه "عراقي ليبرالي علماني ملحد، ومعارض للحكومة والنظام العراقي، وقد أسس وترأس حزب الاتحاد السرياني بين أعوام 2014 -2018".
(المشهد)