أهدى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنادق قناصة جديدة لكبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين بعد مؤتمر للحزب الحاكم استمر أسبوعا للاحتفال بقيادته، حيث سلطت وسائل الإعلام الرسمية الضوء على صورة لابنته المراهقة وهي تطلق النار في ميدان الرماية، حيث أثار ظهورها البارز بشكل متزايد التكهنات بأن كيم يعدها كزعيمة مستقبلية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية اليوم السبت إن كيم قدم البنادق لكبار مسؤولي الحزب والجيش يوم الجمعة، ووصفها بأنها علامة على "ثقته المطلقة" وامتنانه لالتزامهم على مدى السنوات الـ5 الماضية منذ آخر مؤتمر لحزب العمال في عام 2021.
كما أكد التقرير أن شقيقة كيم القوية، كيم يو جونغ، التي ظهرت في الأعوام الأخيرة كمتحدثة قوية باسمه تجاه واشنطن وسول، تشغل الآن منصب مديرة الشؤون العامة للجنة المركزية للحزب بعد ترقيتها في المؤتمر. ويشير لقبها الجديد إلى دور أوسع في الإشراف على العمليات الداخلية للحزب والشؤون الإدارية.
وأظهرت صور وسائل الإعلام الرسمية كيم يو جونغ ومسؤولين كبار آخرين يطلقون النار من البنادق التي أهداها لهم كيم جونغ أون في ميدان للرماية.
وشوهدت ابنة كيم الصغيرة، التي كانت ترتدي معطفا جلديا بنيا مشابها لمعطف والدها، وهي تحمل السلاح بينما تصاعد الدخان من فوهته.
(أ ب)