أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، حق بلاده في استخدام الطاقة النووية السلمية وفق القانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي، لافتا إلى أن موقف بلاده من هذا الأمر واضح تمامًا، وفق وكالة "تسنيم الإيرانية".
وقال خلال مؤتمر صحفي إن أنشطة إيران النووية تقوم على حق معترف به بموجب القانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي، مشيرا إلى أن "الملف النووي طُرح منذ البداية بشكل غير منطقي بوصفه قضية مثيرة للقلق على الصعيد الدولي، في حين أن هذا الموضوع لا يحمل في جوهره أي جانب إشكالي".
وأشار بقائي إلى أن "الحديث عن طريق مسدود لا مبرر له، لأن المشكلة الأساسية ليست في إيران، بل في السياسات القائمة على الضغط والقوة التي تنتهجها بعض الأطراف الخارجية".
إيران مصممة على الاستفادة من حقوقها
وشدد بقائي على أن بلاده مثل سائر الدول الأعضاء في المعاهدة، مصممة على الاستفادة من حقوقها القانونية إلى جانب تنفيذ التزاماتها، مؤكدا أن هذا الموقف تم التأكيد عليه في جميع المحادثات والمفاوضات مع الأطراف الأخرى.
وقال بقائي، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى باريس جاءت بدعوة من نظيره الفرنسي لإجراء محادثات حول القضايا الثنائية والتطورات الدولية.
وأضاف أنه من الطبيعي أن يكون الملف النووي ضمن هذه المباحثات. وأوضح أن هذه اللقاءات خلال الزيارة اقتصرت على الجانب الفرنسي، في حين تتواصل تفاعلات طهران مع مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية بانتظام، وأن الاتصال بها لم يكن مرتبطاً بالزيارة بل كان مقرراً مسبقاً.
وذكر أن محادثات مع كالاس تناولت أيضاً بعض النقاط التي جرى بحثها في فرنسا، لافتا إلى أن طهران ترى أن الدول الأوروبية تخلت عن التزاماتها تحت الضغوط الأميركية.
(المشهد)