ماذا ينتظر حمزة يوسف بعد فوزه بزعامة الحزب الحاكم؟

شاركنا:
حمزة يوسف رئيسا لحكومة إسكتلندا (رويترز)
هايلايت
  • حمزة يوسف أول مسلم يرأس حزبا سياسيا كبيرا في بريطانيا.
  • رؤساء الوزراء الثلاثة في أيرلندا وإنجلترا واسكتلندا من عائلات مهاجرة آسيوية.

يواجه حمزة يوسف بعض التحديات الهائلة عندما يتولى المنصب من نيكولا ستورجون كزعيم للحزب الوطني الاسكتلندي والوزير الأول في اسكتلندا.

ومن الصعب أن تكون زعيما لأمة منقسمة وحزب منقسم، خصوصا أنه اعترف في خطابه بالطبيعة "المؤلمة" لحملة القيادة، ودعا إلى معالجة الانقسامات بسرعة، بحسب تقرير لشبكة "بي بي سي".

ويعتمد ذلك إلى حد ما على ما يقرر فعله بعد ذلك، وسيحتاج إلى التفكير مليّا فيما إذا كان يريد منح منافسيه المهزومين مناصب حكومية وإذا كان الأمر كذلك فما هي الحقائب التي يجب أن يعرضها؟

وبعد أن هزمت كيت فوربس بنسبة 52% إلى 48%، أصبحت تتمتع بمتابعة كبيرة، فهل يمنحها حقيبة وزارية مهمة؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن أوضح ترقية من منصبها الحالي كوزيرة للمالية والاقتصاد ستكون نائبة الوزير الأول.

العلاقة مع كيت فوربس

تريد كيت فوربس قدرا لا بأس به من الحكم الذاتي مهما كان ما ستعرضه عليه، إذا أرادت الاستمرار في الحكومة.

وإذا تمكن من التوصل إلى اتفاق معها، فقد يؤدي ذلك إلى حد ما لتخفيف التوتر.

ثم هناك بالطبع قضايا سياسية مهمة يجب معالجتها ليس أقلها رد الحكومة الاسكتلندية على قيام المملكة المتحدة بعرقلة مشروع قانون إصلاح الاعتراف بالنوع الاجتماعي.

في حين أن شركاءه بتقاسم السلطة في حزب الخضر سيبحثون عن نهج قوي، فإن ذلك قد يخاطر بإطالة أمد الانقسامات داخل حزبه.

أشار حمزة يوسف في خطابه إلى أن تحقيق الاستقلال هو الهدف المشترك الذي يوحد الحزب الوطني الاسكتلندي.

في حين أن هذا صحيح إلى حد كبير، فقد لا يكون العامل الوحيد، إذ يبدو أن النجاح الانتخابي والقيادة القوية لأليكس سالموند ثم نيكولا ستورجون كان له تأثير ملزم أيضا.

ولم يتضح بعد ما إذا كان حمزة يوسف يستطيع الحفاظ على قبضته.

وبينما نأى بنفسه عن فكرة استخدام الانتخابات التالية كاستفتاء بديل، فقد وعد بتجديد الدعوات لحكومة المملكة المتحدة لمنح هوليرود سلطة إجراء التصويت.

ووعد يوسف بأن يكون الوزير الأول للجميع في اسكتلندا، وأن يكسب ثقة واحترام أولئك الذين لم يقتنعوا بالاستقلال من خلال الحكم الجيد والتركيز على الأولويات المشتركة.

إذا كان أول شيء يفعله هو المطالبة رسميا باستفتاء آخر على الاستقلال، فقد يواجه صعوبة في إقناع البعض بأنه جاد بشأن تلك الالتزامات.

وقد قال إن التعامل مع ضغوط تكلفة المعيشة سيكون أول اهتماماته.

هذان تحديان هائلان آخران يشيران إلى أن فترة الهدوء للوزير الأول الجديد، قد تكون قصيرة بشكل خاص.

(ترجمات)