استطلاع يكشف مشهدا انتخابيا شديد التشتت في إسرائيل

آخر تحديث:

شاركنا:
استطلاعات الرأي تكشف حظوظ الاحزاب الإسرائيلية (رويترز)

تُظهر 5 استطلاعات للرأي أُجريت بعد إغلاق قوائم المرشحين للكنيست، مشهدا انتخابيا شديد التشتت في إسرائيل، من دون أفضلية واضحة لأيٍّ من الكتلتين الرئيسيتين، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" الأحد.

وتصدّر حزب "يشار" بزعامة غادي أيزنكوت 4 من الاستطلاعات الـ5، فيما أظهر استطلاع أجرته "i24NEWS" تقدم حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بفارق واضح.

كما نجح حزب "شعب إسرائيل" بزعامة العميد السابق في الجيش الإسرائيلي أوفر وينتر، في تجاوز نسبة الحسم في الاستطلاعات الـ5، بينما لم يتمكن حزب " الاحتياط والاقتصاد" بزعامة يوعاز هيندل ويارون زليخا، من تجاوزها إلا في استطلاع "كان نيوز".

وظلت صورة الكتل البرلمانية غير محسومة. فقد أظهر استطلاعين تعادلا كاملا بين الكتلتين الرئيسيتين، بينما منحتهما استطلاعات أخرى أفضلية للمعارضة، باستثناء استطلاع "i24NEWS" الذي أظهر تعزيزا ملحوظا لكتلة نتانياهو.

الليكود يتصدر بـ27 مقعداً

وأظهر أبرز استطلاعات الأسبوع، الذي أجرته "i24NEWS" بالتعاون مع "Direct Polls"، تقدّم "الليكود" بـ27 مقعدا، مقابل 22 مقعدا لحزب "يشار" بزعامة أيزنكوت.

وحصل حزب نفتالي بينيت "معا" على 10 مقاعد، والديمقراطيون على 9، فيما نال كل من "يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" 8 مقاعد.

وحصلت "القائمة المشتركة" و"إسرائيل بيتنا" و"شاس" على 7 مقاعد لكل منها.

أما الحزب الديني و"زهوت"، فحصل كل منهما على 6 مقاعد، بينما حصلت "رعم" على 5 مقاعد، وحزب "شعب إسرائيل" بزعامة أوفر وينتر على 4 مقاعد.

وبحسب توزيع المقاعد، تحصل كتلة نتانياهو، مع حزب وينتر، على 60 مقعدا، مقابل 48 للمعارضة، بينما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدا.

استطلاع القناة 13: تعادل 53-53

قدم استطلاع القناة 13 صورة مختلفة تماما، إذ حصل حزب "يشار" على 22 مقعدا، مقابل 19 لليكود.

وحصل حزب بينيت على 13 مقعدا، وحزب "شعب إسرائيل" على 4 مقاعد.

أما حزب هيندل وزليخا، فحصل على 3.2% من الأصوات، وهي نسبة لا تكفي لتجاوز نسبة الحسم.

كما لم يتمكن حزب "أزرق أبيض" بزعامة بيني غانتس وحزب "الجمهور الحريدي" من دخول الكنيست.

وأظهر توزيع الكتل تعادلا كاملا، إذ حصلت كتلة نتانياهو والمعارضة على 53 مقعدا لكل منهما، بينما ذهبت المقاعد الـ14 المتبقية إلى الأحزاب العربية.

"كان نيوز": أيزنكوت في الصدارة

وضع استطلاع "كان نيوز" حزب "يشار" في المركز الأول بـ25 مقعدا، مقابل 21 مقعدا لليكود و14 لحزب "معا" بزعامة بينيت.

وحصل الديمقراطيون على 10 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" و"عوتسما يهوديت" على 8 مقاعد لكل منهما، فيما نال "يهدوت هتوراه" 7 مقاعد و"القائمة المشتركة" 6 مقاعد.

وحصل كل من الحزب الديني وشاس وحزب "شعب إسرائيل" على 5 مقاعد، بينما نجح حزب هيندل وزليخا في تجاوز نسبة الحسم بـ4 مقاعد.

وأظهر توزيع الكتل أفضلية ضيقة للمعارضة التي حصلت على 58 مقعدا، مقابل 50 لكتلة نتانياهو، فيما حصلت الأحزاب العربية على 12 مقعدا.

استطلاع القناة 12: "يشار" في المقدمة

وضع استطلاع القناة 12 حزب "يشار" في المركز الأول بـ24 مقعدا، يليه "الليكود" بـ22، ثم حزب "معا" بـ15 مقعدا والديمقراطيون بـ11.

وحصل "عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" على 8، فيما نال كل من "يهدوت هتوراه" وشاس 7 مقاعد.

وحصلت "القائمة المشتركة" على 6 مقاعد، والحزب الديني على 5.

كما تجاوز حزب "شعب إسرائيل" نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد، في حين بقي حزب هيندل وزليخا دون النسبة المطلوبة لدخول الكنيست.

وأظهر توزيع المقاعد حصول كتلة نتانياهو، بما فيها حزب وينتر، على 54 مقعدا، مقابل 55 للمعارضة، فيما حصلت الأحزاب العربية على 11 مقعدا.

استطلاع "معاريف": سباق متقارب بين الكتلتين

أظهر استطلاع "معاريف" سباقا متقاربا أيضا، إذ حصل حزب "يشار" على 24 مقعدا، مقابل 23 لليكود.

وحصل حزب "معا" على 14 مقعدا، والديمقراطيون على 10، و"عوتسما يهوديت" على 9.

ونال كل من "إسرائيل بيتنا" و"يهدوت هتوراه" 8 مقاعد، وشاس 7، و"القائمة المشتركة" 6، والحزب الديني 5.

وحصل حزب "شعب إسرائيل" على 5 مقاعد، بينما نال حزب هيندل وزليخا 3.5 %من الأصوات، وهي نسبة لم تمكّنه من تجاوز نسبة الحسم.

وبحسب توزيع الكتل، حصل كل من معسكر نتانياهو والمعارضة على 52 مقعدا، فيما احتفظت الأحزاب العربية بـ16 مقعدا.

سباق انتخابي بلا حسم

وتعكس الاستطلاعات الـ5 مشهدا انتخابيا منقسما، من دون وجود فائز واضح حتى الآن. ويتصدر حزب "يشار" بزعامة غادي أيزنكوت معظم الاستطلاعات، لكنّ استطلاع "i24NEWS" أظهر عودة الليكود إلى المركز الأول بفارق واضح.

ويبدو حزب "شعب إسرائيل" بزعامة أوفر وينتر الأكثر استقرارا في تجاوز نسبة الحسم، في حين يواجه حزب هيندل وزليخا صعوبة في دخول الكنيست.

وفي المحصلة، لا تزال المنافسة متقاربة بين كتلة نتانياهو والمعارضة، بينما قد تلعب الأحزاب العربية دورا حاسما في تحديد شكل الائتلاف الحكومي المقبل. 

(ترجمات)