تتشكل عاصفة شتوية قوية قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث حذر خبراء الأرصاد الجوية من أنها قد تجلب ظروفًا عاصفة وثلجية، ورياحًا مدمرة وبردًا خطير لملايين الأشخاص هذا الأسبوع. وسميت هذه العاصفة بـ"إعصار القنبلة في أميركا"، نظرًا لشدتها والآثار الكارثية التي قد تترتب عنها.
إعصار القنبلة في أميركا
وبحلول صباح الجمعة، يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن تتشكل العاصفة، المعروفة باسم "إعصار القنبلة في أميركا"، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي بالقرب من جورجيا وكارولينا الجنوبية في وقت مبكّر من صباح السبت، قبل أن تشتد بسرعة مع توجهها شمالًا على طول الساحل حتى يوم الأحد.
ومن المتوقع حدوث عاصفة ثلجية في ولايات متعددة، بما في ذلك كارولينا وفيرجينيا وماساتشوستس، مع احتمال تساقط ثلوج كثيفة وانقطاع للتيار الكهربائي خلال ذروة العاصفة.
ومن المتوقع أن يتراوح إجمالي تساقط الثلوج من 1 إلى 3 بوصات في واشنطن العاصمة، ومن 2 إلى 4 بوصات في فيلادلفيا، وأكثر من 4 بوصات في مدينة نيويورك، وربما أكثر من قدم في شرق ولاية كارولينا الشمالية وفيرجينيا الساحلية.
وقد تشهد المدن الساحلية من جورجيا إلى ماين، هبوب رياح تصل سرعتها إلى 50 ميلًا في الساعة، بينما قد تشهد أجزاء من أوتر بانكس بولاية نورث كارولينا، رياحًا بقوة الإعصار تتجاوز سرعتها 80 ميلًا في الساعة.
كيف تتشكل الأعاصير القنبلية؟
وتتشكل الأعاصير القنبلية عندما ينخفض الضغط بما لا يقل عن 24 مليبار خلال 24 ساعة، وتشير العاصفة التي تنخفض إلى أقل من 970 مليبار إلى نظام شديد للغاية. وتظهر نماذج التوقعات أنّ هذه العاصفة قد تتعمق إلى هذا النطاق، مع اشتدادها بسرعة قبالة الساحل.
وقال عالم الأرصاد الجوية ريان هول، المعروف باسم "خبير الطقس على الإنترنت": "يشبه مركز الضغط المنخفض هذا الذي تبلغ قوته 968 مليبار إعصارًا من الفئة الثانية.. ستكون واحدة من أعظم العواصف على الإطلاق التي سنتذكرها جميعًا، لو كانت أبعد قليلًا إلى الغرب".
(المشهد)