اليونيسيف في يوم الطفل العالمي: أين حقوق أطفال غزة ولبنان؟

شاركنا:
عنوان "يوم الطفل العالمي" يتصدر محركات البحث حول العالم (رويترز)

"يوم الطفل العالمي هذا العام بالنسبة للملايين من الأطفال حول العالم، لا يتعلق بأي شكل من الأشكال بالاحتفال بل بالمحاولة في البقاء على قيد الحياة"، وفقًا لمتحدث باسم اليونيسف.

وبالفعل، تصدر عنوان "يوم الطفل العالمي" محركات البحث حول العالم بشكل واسع في الساعات الماضية، حيث تداول ناشطون وحقوقيون منشورات عن حقوق الطفل "التي باتت مهددة بشكل مرعب في الشرق الأوسط وخصوصا في غزة ولبنان في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية".

يوم الطفل العالمي

وفي هذه الذكرى السنوية، قال المتحدث باسم اليونيسيف جيمس إلدر:

  • ينبغي أن يكون يوم الطفل العالمي يومًا للاحتفال ويومًا للتفكير في مستقبل الأطفال، ولكن للأسف بالنسبة للأطفال في غزة ولبنان، فإن يومهم سيدور حول التفكير في البقاء على قيد الحياة وليس حول الاحتفال.
  • 5 مليون طفل تضرروا في السودان، منهم مليون دون سن الخامسة نزحوا بسبب الاضطرابات العنيفة، وفي أوكرانيا أيضا، شهدنا تصاعد للهجمات التي طالت الأطفال بشكل كبير. 

وقال إلدر يوم أمس عشية يوم الطفل العالمي الذي يحتفل به دوليا بشكل سنوي: "سيكون يوما شاقا للغاية، فمن الحروب إلى أزمات الصحة العقلية إلى أحوال المناخ، نقول لأولئك الذين يتظاهرون بأنهم قادة أن لديهم الكثير ليفعلوه"، مشددًا على "مشكلة الإفلات من العقاب".

وبالفعل، يتم الاحتفال باليوم العالمي للطفل، الذي أنشأته الأمم المتحدة في عام 1954، سنويًا في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز التعاون الدولي والوعي بحقوق الطفل والإجراءات اللازمة لتحسين رفاهيتهم، كما تصادف هذه الذكرى السنوية اعتماد إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.

الأطفال في مرمى نيران الأزمات العالمية

ومع ذلك، فإن الاحتفال هذا العام بهذه المناسبة ليس ككل عام بتاتا، إذ إن الوضع القاتم الذي يرزح تحت وطأته أطفال غزة ولبنان، يسلط الضوء على محنة الأطفال المحاصرين في مرمى نيران الأزمات العالمية.

وحث إلدر قادة العالم على الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي والمعاهدات لحماية الأطفال وإعطائهم الأولوية، قائلا: "فليقضِ كل منهم 10 دقائق فقط في يوم الطفل العالمي، للتفكير فيما إذا كانت ابنتهم البالغة من العمر 7 سنوات أو ابنهم البالغ من العمر 15 عامًا، هو الذي كان يعاني من الفظائع التي يعيشوها أطفال الأزمات العالمية، ونتسائل كيف سيستجيبون بعد ذلك وهل سيستخدمون مناصب نفوذهم استجابة لحقوق أطفالهم؟".

وبينما تهيمن الأزمات المدمرة في قطاع غزة ولبنان والسودان على المشهد الرئيسي عالميا، شددت اليونيسيف على أهمية معالجة جميع قضايا الأطفال على الصعيد العالمي.

(المشهد)