ترامب يعلن إنشاء أكبر مصنع للحديد والصلب في تاريخ أميركا

آخر تحديث:

شاركنا:
ترامب: تكلفة المصنع تبلغ 15 مليار دولار (رويترز)
هايلايت
  • إنتاج المصنع سيبلغ 7.5 ملايين طن سنويا.
  • ولاية أيوا تشهد منافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
  • المصنع سيعمل في العام 2030.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركة "ميسابي ميتاليكس" ستقوم ببناء مصنع للصلب بتكلفة 15 مليار دولار في ولاية أيوا خلال السنوات المقبلة، في خطوة ستجعل منه المصنع الأكبر من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة، وفق شبكة "سي بي إس نيوز".

وقال ترامب: "هناك شركة تُعرف باسم ميسابي، وهي تعتزم القيام باستثمار ضخم في أيوا. أنا أحب أيوا؛ لقد فزت فيها في كل مرة. واليوم، يسعدنا أن نعلن أن شركة ميسابي ميتاليكس ستبني أكبر مصنع للصلب في التاريخ الأميركي في ولاية أيوا العظيمة".

وكشف الرئيس الأميركي ومسؤولو شركة "ميسابي ميتاليكس" عن خطط الشركة لما وصفه البيت الأبيض بأنه مصنع عملاق للصلب، وذلك بحضور مسؤولين تنفيذيين من الشركة ومسؤولين من ولاية أيوا.

منافسة على أيوا

ويأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه العديد من الجمهوريين في أيوا انتخابات تنافسية في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، بمن فيهم مرشحو الحزب لمجلس الشيوخ ومنصب الحاكم.

ورغم أن وزير التجارة هوارد لوتنيك صرح يوم الاثنين بأن مصنع الصلب لن يتلقى دعما فيدراليا مباشرا، إلا أنه أقر بأن "بنك التصدير والاستيراد" الحكومي قد موّل مصنع خام الحديد التابع لشركة ميسابي في مينيسوتا، والذي سيوفر المواد الخام الأساسية اللازمة لصناعة الصلب.

ومن المتوقع أن ينتج المصنع، بمجرد بدء تشغيله في عام 2030، ما لا يقل عن 7.5 ملايين طن من الصلب سنوياً. كما صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن من المتوقع أن يوفر المصنع 1,750 وظيفة دائمة في ولاية أيوا.

تُعد خطط إنشاء المصنع الجديد أحدث تحرك لإدارة ترامب لتعزيز إنتاج الصلب المحلي في مواجهة المنافسة الخارجية، وهي قضية تمثل ركيزة أساسية في الأجندة التجارية للرئيس.

في العام الماضي، ضاعف الرسوم الجمركية على الصلب المستورد لتصل إلى 50%، وشكّلت الرسوم المفروضة على الصلب جزءا من النزاع التجاري المستمر بين الولايات المتحدة وكندا.

كما وافق على صفقة استحواذ شركة "نيبون ستيل" اليابانية على شركة "يو إس ستيل"، وهي ترتيبات تتضمن ضخ استثمارات جديدة في الشركة. 

(ترجمات)