مسؤول بالبنتاغون: أميركا تريد أن تدافع أوروبا عن نفسها

آخر تحديث:

شاركنا:
واشنطن أعلنت في يونيو عن مراجعة مدتها 6 أشهر لانتشار القوات الأميركية في أوروبا (إكس)

قال إلبريدج كولبي مدير السياسات في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لأعضاء حلف شمال الأطلسي الخميس إنه يتعين على الحلف مواكبة التغيرات، مؤكدا على رغبته في الاستماع إلى آراء الحلفاء في إطار مراجعة للقوات الأميركية في أوروبا، والتي أشار إلى أنها تهدف إلى زيادة تمكين القارة في الدفاع عن نفسها.

وكانت واشنطن أعلنت في يونيو عن مراجعة مدتها 6 أشهر لانتشار القوات الأميركية في أوروبا، وأرسلت خلال الأسابيع القليلة الماضية استبيانا إلى أعضاء الحلف يغطي قضايا تتراوح بين الإنفاق الدفاعي وحتى الاستراتيجية والمشتريات ودعم أولويات السياسة الخارجية الأميركية.

وأظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز أن المراجعة ستتمخض عن 4 مجموعات على الأقل من الخيارات أمام وزير الدفاع بيت هيغسيث بحلول 6 نوفمبر، أي قبل الموعد النهائي المحدد في ديسمبر لإتمامها.

وأثارت هذه العملية تساؤلات مسؤولين أوروبيين عما إذا كانت الإدارة الأميركية تسعى إلى استخدام المراجعة باعتبارها عملية تشاور حقيقية أم مجرد بادرة رمزية وأسلوب تفاوضي.

وقال كولبي لسفراء دول حلف شمال الأطلسي خلال اجتماع عقد في مقر الحلف ببروكسل الخميس، وفقا لتصريحات معدة مسبقا نشرها البنتاغون "نعتقد أنه يتعين على الحلف التغير لا ليستمر فحسب، بل ليزدهر أيضا".

وأضاف "هذه ليست مراجعة ضيقة النطاق تقتصر على المواقع والقواعد فقط، مع أن هذه المواقع مهمة بلا شك، بل هي نظرة شاملة على وضعنا الاستراتيجي هنا"، مشيرا إلى أن "هذه المراجعة ستشجع انتقالا إلى دفاع تقليدي أوروبي أكثر استدامة وقوة في القارة وتمكنه وتدفع باتجاهه".

وأشاد كولبي أيضا بالتقدم المحرز داخل أروقة الحلف، مشيرا إلى أن أوروبا لا تزال منطقة حيوية بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال كولبي "المشاورات والتواصل جزء لا يتجزأ من هذه المراجعة. نريد أن نسمع آراءكم".

(رويترز)