تسجيلات صوتية لبايدن تثير الجدل في أميركا

آخر تحديث:

شاركنا:
عدد من اللحظات التي واجه فيها بايدن صعوبة في استحضار تواريخ أو معلومات (رويترز)
هايلايت
  • تسجيلات صوتية نُشرت لبايدن تفتح الجدل بشأن قضية الوثائق السرية.
  • مذكرات ووثائق احتفظ بها جو بايدن من فترة عمله نائبا للرئيس أوباما.
  • تحقيق وصف الرئيس السابق بأنه متقدم في السن يعاني ضعفا في الذاكرة.
أعادت تسجيلات صوتية نُشرت للرئيس الأميركي السابق جو بايدن فتح الجدل حسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، بشأن قضية الوثائق السرية التي احتفظ بها بعد مغادرته منصب نائب الرئيس، بعدما تضمنت إشارات إلى مواد مصنفة سرية، إلى جانب لحظات بدا فيها متعثرا في تذكر تواريخ وأحداث، وهي نقاط سبق أن وردت في تقرير المحقق الخاص روبرت هور.

وأظهرت التسجيلات، التي تعود إلى مقابلات أجراها بايدن مع كاتب سيرته مارك لويس زفونيتزر، حديثه عن مذكرات ووثائق، احتفظ بها من فترة عمله نائبا للرئيس، قائلا إن بعض هذه المواد لم يكن الآخرون يعلمون بوجودها، بينما حُجبت أجزاء من التسجيلات، تتعلق بمعلومات لا تزال مصنفة سرية.

ضعف في الذاكرة

وتأتي التسجيلات بحسب التقرير، بعد معركة قضائية انتهت بإلزام وزارة العدل بنشرها، إثر دعوى رفعتها منظمة "أوفرسايت بروجكت" التابعة لمؤسسة "هيريتيغ" المحافظة، فيما سحب بايدن اعتراضاته القانونية على نشرها.

كما تكشف المقاطع المنشورة بحسب التقرير، عددا من اللحظات التي واجه فيها بايدن صعوبة في استحضار تواريخ أو معلومات خلال المقابلات، وهو ما ينسجم مع ما خلص إليه تقرير المحقق الخاص روبرت هور عام 2024، الذي وصف الرئيس السابق بأنه رجل متقدم في السن، يعاني ضعفا في الذاكرة.

وكان هور قد قرر عدم توجيه اتهامات جنائية إلى بايدن بحسب التقرير، معتبرا أن تعاونه مع التحقيقات، وعدم وجود دليل على تعمده مخالفة القانون، يجعلان الملاحقة القضائية غير مبررة، مشيرا أيضا إلى أن حالته الذهنية، قد تؤثر في تقييم هيئة المحلفين لأي قضية محتملة.

وثائق سرية

وفي أحد التسجيلات، يقول بايدن بحسب التقرير إنه عثر على وثائق سرية، قبل أن يستعيد تفاصيل مذكرة من 40 صفحة كتبها عام 2009 للرئيس الأسبق باراك أوباما، يعارض فيها إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، بينما يشير في مقطع آخر إلى وثيقة قائلا إنها "مصنفة سرية" دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتضمنت التسجيلات كذلك بحسب التقرير، مواقف شخصية لبايدن بشأن إدارة أوباما، إذ قال إن الرئيس الأسبق كان يغضب منه بسبب خلافات حول معالجة الأزمة المالية، معتبرا أن الإدارة لم تتخذ إجراءات أكثر صرامة بحق القطاع المصرفي، كما رأى أن بعض توجهاتها تأثرت بنفوذ شركات وادي السيليكون.

وتطرق بايدن أيضا إلى نقاشات داخلية سبقت انتخابات 2016، مشيرا إلى أن أوباما أبلغه بأن قرار الترشح للرئاسة يعود إليه، لكنه أبدى شكوكا في قدرته على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي أمام هيلاري كلينتون.

كما تضمنت التسجيلات بحسب التقرير، حديثا عن تقييم مستشاريه لحملته المحتملة، ومن بينهم من حذر من أن زلاته اللفظية، ستظل نقطة ضعف تستغل ضده سياسيا.

وتأتي هذه التسجيلات بحسب "سي إن إن"، في وقت لا تزال فيه قضية الوثائق السرية التي عُثر عليها بحوزة بايدن محل اهتمام سياسي وقانوني، بعدما شكلت أحد أبرز الملفات التي واجهها خلال السنوات الأخيرة من حياته السياسية. 

(ترجمات)