حذّرت السلطة الفلسطينية من المخاطر الناجمة عن التصعيد الإسرائيلي المستمر في مختلف أنحاء الضفة الغربية وخصوصا في الخليل، حيث تشمل إجراءات العقاب الجماعي التهجير القسري لأحياء سكنية بأكملها، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن الفلسطينية وفرض الحصار عليها.
وأشارت السلطة، في بيان صدر عن مركز الاتصال الحكومي، إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن 'سياسة ممنهجة تنتهجها "حكومة الاحتلال الإسرائيلي" في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة'.
آلاف النازحين
وأضاف البيان أن أكثر من 40 ألف مواطن فلسطيني أُجبروا على النزوح من منازلهم منذ مطلع عام 2025، مؤكداً أن عمليات التهجير لا تزال مستمرة حتى اليوم.
وحمّلت السلطة الفلسطينية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والفوري لوقف ما وصفته بارتكاب مزيد من الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وأكدت أن هذا التصعيد لن يحقق الأمن أو السلام لأي طرف، محذرة من أن استمراره لن يؤدي إلا إلى تأجيج التوتر ومزيد من التصعيد.
عملية عسكرية إسرائيلية كبرى
وتأتي تحذيرات السلطة الفلسطينية بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية كبرى في الضفة الغربية المحتلة تتضمن عمليات تفتيش وهدم مبان.
وأكد الجيش وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) أن قوات الأمن قامت بتفتيش أهداف واستجواب مشتبه بهم من أجل "تحديد مواقع البنى التحتية الإرهابية وتفكيكها" في منطقة الخليل إثر مقتل جنديين في هجوم نفذه مسلّحان فلسطينيان يوم أمس الجمعة.
(وكالات)
