كارثة إنسانية.. وفاة طفل فلسطيني إثر البرد الشديد

آخر تحديث:

شاركنا:
نحو 950 ألف فلسطيني بلا مأوى خلال الفيضانات في غزة (أ ف ب)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بوفاة طفل، اليوم الأحد، جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة، التي تتعرض لمنخفض جوي شديد.

ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها إن "طفلا داخل مخيم العنان في منطقة الكتيبة، توفى جراء البرد الشديد، في ظل افتقار خيام النازحين إلى وسائل التدفئة والحماية من البرد، وعدم توفر الظروف الملائمة لحماية الأطفال من تداعيات الأحوال الجوية الباردة".

وبحسب الوكالة، بوفاة الطفل، يرتفع عدد وفيات الأطفال جراء البرد الشديد في قطاع غزة منذ شتاء العام الماضي إلى 12 طفلا.

الأمطار تغرق خيام النازحين

ويواجه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة شتاءً رابعاً منذ بدء الحرب، وسط نقص حاد في المأوى الملائم، إذ تعيش عائلات تحت أغطية مشمعة ممزقة وفي خيام بدائية لا تصمد أمام الأمطار والرياح.

وكشفت العاصفة الأخيرة هشاشة هذه الملاجئ، بعدما مزّقت الرياح والأمطار الغزيرة، خلال ساعات، خياماً أمضت العائلات أياماً في محاولة تدعيمها، وأغرقت المياه الفرش والوسائد والملابس وما تبقى من مقتنياتها.

وتقدّر الأمم المتحدة أن نحو 950 ألف نازح فلسطيني يقيمون في مناطق تواجه مخاطر متوسطة أو مرتفعة للفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مواقع شديدة الخطورة. ولا يقتصر التهديد على سكان الخيام، إذ يحتمي نحو 44 ألف فلسطيني داخل أكثر من 2,300 مبنى معرّض بدرجة كبيرة لخطر الانهيار.

وتؤكد عائلات نازحة أن ترميم الخيام ليس حلاً دائماً، مطالبة بتوفير مأوى ملائم والسماح بإدخال المواد اللازمة لإعادة بناء حياتها.

(المشهد)