فيديو - صفقة القنابل الأميركية لإسرائيل.. هل تستعد لحرب جديدة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ترامب يرغب في بقاء نتانياهو قادرا على تشكيل حكومة إسرائيلية واسعة (أ ف ب)
هايلايت
  • صفقة الذخائر الأميركية لإسرائيل تشمل عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة.
  • ياغي: مؤشرات على استعداد إسرائيلي لمرحلة عسكرية جديدة بالمنطقة.
  • ياغي: الذخائر ترتبط بالأنفاق والمنشآت المحصنة في غزة ولبنان وإيران.

تتجاوز صفقة الذخائر الأميركية المقترحة لإسرائيل، والتي تشمل عشرات الآلاف من القنابل الثقيلة والرؤوس الاختراقية، حدود إعادة ملء المخازن التي استنزفتها الحروب، بحسب الباحث في الشؤون الإسرائيلية فراس ياغي، الذي يرى فيها مؤشرا على استعداد إسرائيلي لمرحلة عسكرية جديدة في المنطقة.

وقال ياغي في تصرح خاص لـ"المشهد" إن توقيت الصفقة، بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية، يحمل رسالة أميركية مفادها أن قوة إسرائيل وقدرتها العسكرية وموقعها الإقليمي، لا تزال أولوية بالنسبة إلى واشنطن، رغم الخلافات مع حكومة بنيامين نتانياهو بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها حرب غزة.

صفقة حرب

وتتضمن الصفقة، التي تبلغ قيمتها نحو 2,8 مليار دولار، كميات كبيرة من القنابل الثقيلة والرؤوس المصممة لاختراق المنشآت المحصنة، وتدمير أهداف تحت الأرض.

ويرى الباحث أن طبيعة هذه الذخائر، ترتبط بالأنفاق والمنشآت المحصنة الموجودة في غزة ولبنان وإيران.

وأشار إلى أن إسرائيل تحتاج إلى كميات كبيرة من هذه الذخائر، في ظل استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة، معتبرا في تصريحه أن إعادة بناء مخزونها، تعكس استعدادا لمواصلة المواجهة وليس لإغلاق ملف الحرب.

وربط ياغي ذلك أيضا بالتهديدات الإسرائيلية المتواصلة بشأن غزة ولبنان وإيران، معتبرا أن غياب تسويات سياسية نهائية يبقي احتمال التصعيد قائما.

وقال إن بعض التقديرات الإسرائيلية تتوقع اتجاها نحو تصعيد أوسع، بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

دعم ترامب لنتانياهو

وفي واشنطن، يرى الباحث أن الصفقة تعكس وجود تباين داخل الإدارة الأميركية بشأن مستقبل الحرب.

وأشار إلى تيار يدفع نحو إنهاء المواجهات والتوصل إلى تسويات، مقابل تيار آخر يؤيد استمرار الضغط العسكري ضد إيران وحلفائها في المنطقة.

أما سياسيا، فيعتقد ياغي أن دعم إدارة ترامب لنتانياهو لا يرتبط فقط بالعلاقة الشخصية بينهما، بل برغبة واشنطن في بقاء رئيس الوزراء قادرا على تشكيل حكومة إسرائيلية واسعة، حتى لو أدى ذلك إلى الاستغناء عن حلفائه من اليمين المتطرف.

ويرى الباحث أن نتانياهو نفسه قد يكون مستعدا لإعادة ترتيب تحالفاته السياسية للحفاظ على منصبه، في ظل القضايا القضائية التي يواجهها داخل إسرائيل. 

(المشهد)