زعمت أسيرة إسرائيلية سابقة تعرضها "لاعتداء جنسي بشكل يومي" أثناء احتجازها في غزة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، على ما أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست".
وقالت الأسيرة الإسرائيلي أربيل يهود، لصحيفة "ديلي ميل" إنها لا ترغب في الخوض في تفاصيل الاعتداء، لكنها أوضحت أنه كان شديدًا ومتكررًا لدرجة أنه دفعها للتفكير في إنهاء حياتها.
قصة الأسيرة أربيل يهود
وأضافت يهود "حاولت إنهاء حياتي 3 مرات. شعرت أنني لا أستطيع الاستمرار. كانت هناك لحظات ظننت فيها أن هذا هو المخرج الوحيد".
وزعمت الأسيرة التي أُطلق سراحها ضمن اتفاق غزة بين "حماس" وإسرائيل أن "حبها لشريكها الأسير السابق أرييل كونيو والاحتجاجات في ساحة الأسرى، أبقتها صامدة".
وقالت يهود لقناة N12 في مقابلة منفصلة مع كونيو يوم الجمعة: "منذ اللحظة التي رأيت فيها ذلك، لم أحاول إنهاء حياتي بمفردي هناك".
وتابعت: "كان لدي رغبة جامحة في الاحتفاظ بهذا الشيء حتى عودة أرييل، لأنه أقرب الناس إليّ، وهو الشخص الذي أريد أن أشاركه إياه وأبوح له بما حدث، ولم نصل إلى هذه المرحلة بعد. الأمر في غاية الصعوبة".
وأضافت: "أُقدّر وأُعجب بشدة بالأسرى الذين يتمكنون من الجلوس والتحدث والكشف عن صدماتهم"، مشيرة إلى أن شهادة رومي غونين غيّرت مشاعرها تجاه الأمر.
من جانبه أوضح أرييل كونيو "شعرتُ بتعاطف كبير مع الكثير مما قالته، خصوصا الفجوة التي شعرت بها عندما التقت بالفتيات في النفق، عندما روت كل واحدة منهن ما مرت به".
وأضاف "لكن حتى بعد أن رأيت الأهوال التي عانت منها رومي، بقيت الفجوة قائمة. لأنها فترة طويلة جدًا، وما مررت به، عشته من البداية إلى النهاية، لذا فهو محفور في ذاكرتي".
وكانت الأسيرة الإسرائيلية قد اختطفت مع صديقها على يد مقاتلين من "الجهاد الإسلامي"، واحتُجزا في مكانين منفصلين، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست". وتحدث الاثنين للقناة الـ12 العبرية، عن تفاصيل فترة احتجازهما وكيفية تبادل الرسائل فيما بينهما عبر مقاتلي "حماس".
وأُطلق سراح يهود في نهاية يناير 2025، بعد 482 يوما. أُتيحت لكونيو فرصة رؤية إطلاق سراحها في مقطع فيديو على تطبيق "تليغرام". قال: "لقد اختفى هذا العبء الثقيل الذي كان يثقل كاهلي".
بينما أُطلق سراح كونيو في أكتوبر 2025، بعد عامين من اختطافه.
(المشهد)