قال وزير الدولة الاتحادي للشؤون الداخلية في باكستان طلال تشودري اليوم الاثنين إن رئيس وزراء أحد الأقاليم -ينتمي إلى حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان- وبعض أعضاء حكومته تم احتجازهم عقب تعليق عمل هذه الحكومة بموجب حالة طوارئ.
وقال تشودري لـ"رويترز": "نعم، يمكنني أن أؤكد أن رئيس الوزراء (سهيل أفريدي) وبعض أعضاء حكومته قيد الحبس الاحتياطي".
وأضاف أنه في حال وجود قضايا ضد أي منهم، فسيتم توجيه التهم إليهم ومحاكمتهم، أما الباقون فسيتم الإفراج عنهم، مشيرا إلى احتجازهم جرى أمس الأحد.
احتجاجات باكستان
وتصاعدت حدة الاحتجاجات في باكستان والتي دعا لها أنصار عمران خان الذي شغل منصب رئيس الوزراء من عام 2018 حتى عزله عبر تصويت برلماني بحجب الثقة في أبريل 2022، وهو يقبع في السجن المركزي بمدينة "روالبندي" منذ أغسطس 2023.
وأشار خبراء إلى أن الاحتجاجات مدفوعة في جوهرها بعوامل "اقتصادية"، مع تسبب الحرب في الشرق الأوسط بارتفاع أسعار الوقود في باكستان، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغذاء على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وباتت الحياة اليومية، معاناة حقيقية بالنسبة للباكستانيين العاديين في السنوات الأخيرة.
وقد أدى احتجاز عمران خان إلى اندلاع احتجاجات ومواجهات متكررة مع السلطات؛ إذ انتهت مسيرة كبرى نظمها الحزب نحو إسلام آباد في نوفمبر 2024 بوقوع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وسط تضارب روايات الجانبين حول ملابسات الأحداث وحجم الخسائر البشرية.
(المشهد)
