وستكون النتيجة حاسمة بالنسبة لما تبقى من ولاية الرئيس دونالد ترامب، ولقدرة إدارته على تمرير أجندتها أو مواجهة رقابة أشد من الكونغرس، وتضع الصحيفة 4 سيناريوهات محتملة لهذه النتائج.
موجة زرقاء ديمقراطية
قد تتحول أفضلية الديمقراطيين في الاستطلاعات إلى مكاسب كبيرة في مجلس النواب، حيث يحتاج الحزب بحسب التقرير، إلى 3 مقاعد صافية فقط لاستعادة الأغلبية.
ويستهدف الديمقراطيون حاليا 46 دائرة، بينها مناطق محافظة فاز فيها ترامب بفارق كبير عام 2024.
وفي حال اتسعت الفجوة لمصلحتهم، قد تمتد المكاسب إلى عدد من المقاعد الجمهورية التي كانت تبدو آمنة.
تقدم ديمقراطي محدود
قد ينجح الديمقراطيون بحسب التقرير في استعادة مجلس النواب، لكن من دون تحقيق اختراق مماثل في مجلس الشيوخ.
وتبقى خريطة انتخابات الشيوخ أكثر تعقيدا، وتتطلب من الديمقراطيين الاحتفاظ بمقاعد أساسية والفوز بعدد من المقاعد الجمهورية في ولايات فاز بها ترامب بفوارق كبيرة.
كما أن إعادة رسم الدوائر الانتخابية في ولايات عدة، قلصت بحسب التقرير، فرص حدوث تحول واسع في مجلس النواب.
مفاجأة جمهورية
يمكن للجمهوريين قلب التوقعات بحسب التقرير، إذا كانت الاستطلاعات تبالغ في تقدير قوة الديمقراطيين أو تقلل من حجم المشاركة الجمهورية.
ويملك الحزب أفضلية مالية واضحة، فقد أنفقت حملاته وحلفاؤه أكثر من الديمقراطيين في معظم السباقات المتنافس عليها، فيما ضخت شبكة ترامب بحسب التقرير، أكثر من 180 مليون دولار منذ سبتمبر.
كما يحاول الجمهوريون تحويل المعركة إلى مواجهة مع ما يصفونه بـ"تطرف" الديمقراطيين.
أزمة انتخابية ودستورية
السيناريو الرابع لا يتعلق فقط بمن سيفوز بحسب "واشنطن بوست"، بل بكيفية إدارة يوم الاقتراع وما بعده.
وتستعد السلطات المحلية بحسب التقرير، لاحتمالات الهجمات الإلكترونية والتهديدات الأمنية والنزاعات القضائية والتدخلات السياسية.
كما تثير تصريحات وتحركات مرتبطة بإدارة ترامب، مخاوف لدى مسؤولين انتخابيين، من محاولات للتأثير في العملية الانتخابية أو نتائجها.
وبين هذه السيناريوهات، تبقى الانتخابات مفتوحة على نتائج متفاوتة بحسب التقرير، ففارق محدود في عدد من السباقات قد يمنح أحد الحزبين مجلس النواب، بينما يحتفظ الآخر بمجلس الشيوخ.
وفي كل الحالات، ستشكل النتائج اختبارا مبكرا لمزاج الناخب الأميركي، وإشارة مهمة إلى شكل المنافسة على الرئاسة في 2028.
(ترجمات)
