قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنّ بلاده لا تسعى للحصول على أسلحة نووية، وإنهم "مستعدون لأيّ نوع من التحقق".
رغم ذلك، أكد أنّ بلاده "لن تستسلم للمطالب المفرطة بشأن برنامجها النووي".
يأتي ذلك في وقت تتفاوض فيه طهران مع واشنطن، حيث جرى عقد جولة في تركيا ثم أعقبها جولة أخرى في سلطنة عُمان، ومن المقرر أن تتواصل المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
وتقول إيران إنها لن تتفاوض إلا على برنامجها النووي فقط، وترفض أيّ مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي.
مع ذلك، قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إنّ بلاده لن توقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعبّر عن استعداد بلاده لتقديم ضمانات بشأن برنامجها النووي للوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
ويهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات قوية تستهدف النظام الإيراني في حال عدم التوصل لاتفاق، وعززت أميركا من وجودها العسكري في المنطقة تحسبًا لهذه الخطوة.
بزشكيان يعتذر
من ناحية أخرى، قدّم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم الأربعاء، لجميع المتضررين من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد والقمع الدموي الذي تبعها.
كما انتقد " الدعاية الغربية" غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات. وقال بزشكيان، إنه يدرك" الألم الكبير " الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، بدون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.
وأضاف، "نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال". وأوضح "نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب".
(المشهد)