في خبر محزن، استهدفت غارة إسرائيلية منزل فاطمة حسونة مع عدد من أفراد أسرتها فجر اليوم الخميس في قطاع غزة. وضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات عن من هي فاطمة حسونة، التي كانت ملقبة بـ"عين غزة".
من هي فاطمة حسونة؟
إليكم أبرز المعلومات عن من هي فاطمة حسونة:
- صحفية فلسطينية من غزة.
- اكتسبت شهرة واسعة خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، من خلال توثيقها للحصار في شمال القطاع.
- لقبت بـ"عين غزة"، حيث وثقت حالة سكان غزة المزرية ومعاناتهم وأوجاعهم.
وفي سياق متصل، نعى ناشطون فلسطينيون وعرب الصحفية فاطمة حسونة، مشيرين إلى أنها رفضت مرارًا وتكرارًا ترك غزة، مع أنها كانت تواجه الخطر يوميًا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر من العام 2023.
وفي تفاصيل استهداف فاطمة حسونة، اغتالت قوات الجيش الإسرائيلي المصورة فاطمة حسونة، من خلال قصف منزلها الذي تقطن فيه مع أفراد من أسرتها في القطاع، الأمر الذي أدى إلى مقتلها مع 10 من أفراد عائلتها.
وعملت حسونة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، على توثيق معاناة المدنيين في القطاع، وهي حرب ضروس، خلفت حتى هذه اللحظة نحو 51 ألف قتيل وأكثر من 116 ألف مصاب.
إلى ذلك، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، تعليقات كتبتها فاطمة حسونة قبل وفاتها، تقول فيها: "إذا مت، أريد موتًا مدويًا، لا أريد أن تكون وفاتي ضمن الأخبار العاجلة ولا في أرقام ضمن مجموعة، بل أريدُ موتًا يسمع العالم بأسره به، وأثراً يبقى مدى الدهر، وصورة لا يدفنها لا المكان ولا الزمان".
ومن الجدير ذكره، يأن الجيش الإسرائيلي استهدف منذ بداية الحرب على قطاع غزة، أكثر من 210 مصورًا وصحفيًا من مختلف الوسائل الإعلامية الفلسطينية والعربية.
(المشهد)