قال الكرملين إن تلميحات الغرب إلى أن مقتل يفغيني بريغوجين رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة في حادث تحطم طائرة بناء على أوامر من الكرملين "محض كذب".
وذكرت هيئة الطيران المدني الروسية أن بريغوجين كان على متن الطائرة الخاصة التي تحطمت، وأرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس تعازيه إلى أسرة بريغوجين ليخرج عن صمته بعد تحطم الطائرة يوم الأربعاء ومقتل جميع ركابها، وذلك بعد شهرين من تمرد المجموعة ضد قادة الجيش الروسي.
وقال المتحدث باسم الكرملين للصحفيين دميتري بيسكوف: "توجد الآن تكهنات كثيرة محيطة بتحطم هذه الطائرة والوفاة المأساوية لركابها، بما في ذلك يفغيني بريغوجين. وتُقدّم كل هذه التكهنات بالطبع في الغرب من زاوية معروفة جيدا".
وأضاف "كل هذا محض كذب، وهنا، عند تناول هذه المسألة، من الضروري أن نستند إلى الحقائق. لا توجد كثير من الحقائق بعد. يتعين الكشف عن الحقائق في سياق أعمال التحقيقات".
وفتحت جهات التحقيق الروسية تحقيقا فيما حدث، لكنها لم تفصح بعد عما تشك في أنه تسبب في سقوط الطائرة فجأة من السماء في منطقة تقع في الشمال الغربي من موسكو.
ولم تؤكد جهات التحقيق بعد بشكل رسمي هوية العشر جثث التي انتُشلت من الحطام.
وردا على سؤال بخصوص تلقي الكرملين تأكيدا رسميا على وفاة بريغوجين قال بيسكوف "إذا استمعتم بحرص إلى بيان الرئيس الروسي فإنه قال إنه سيتم إجراء جميع الفحوصات الضرورية، بما في ذلك الجينية. سيجري نشر النتائج الرسمية فور أن تكون جاهزة".
وأضاف بيسكوف أن بوتين لم يلتق ببريغوجين في الآونة الأخيرة، وأشار إلى أنه لا يعلم الوقت الذي ستستغرقه الفحوصات والتحقيقات.
وقال إنه لهذا السبب من المستحيل الحديث عن حضور بوتين جنازة بريغوجين. وأضاف "لم يتحدد موعد الجنازة بعد، من المستحيل الحديث عن كل هذا. الأمر الوحيد الذي يمكنني قوله هو إن الرئيس لديه جدول أعمال مزدحم للغاية في الوقت الراهن".
(رويترز)