ثمّنت النائب في البرلمان اللبناني ستريدا جعجع ما قام به الجيش اللبناني خلال اليومين الأخيرين من إجراءات وتدابير حازمة لضبط الأمن في بيروت ومنع أي تفلّت أو إخلال بالأمن والنظام العام.
بيان جعجع جاء عقب تحرك عاجل قام به الجيش اللبناني خلال الأيام الماضية حيث نشر تعزيزات في الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، وذلك في أعقاب سلسلة من الأحداث التي تورط فيها أنصار "حزب الله"، شملت احتجاجات ليلية ومواجهة مسلحة تزامنت مع مداهمة قضائية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين "حزب الله" والسلطات اللبنانية على خلفية ضبط شحنة تحتوي على حوالي 800 كيلوغرام من المتفجرات عند حاجز "ضهر البيدر".
بيان النائب ستريدا جعجع
وفي إطار تعليقها على المستجدات، تمنت النائب ستريدا جعجع أن تشكّل هذه الخطوات فاتحة لمرحلة جديدة عنوانها بسط سلطة الدولة بشكل كامل ونهائي على كامل الأراضي اللبنانيّة، بدءاً من بيروت الكبرى، وأن تتحوّل هذه الإجراءات إلى نهج دائم ومستمر، لا أن تبقى محصورة بالمناسبات أو مرتبطة بظروف وأحداث معيّنة.
التطورات الأمنية في بيروت
إلى ذلك، طالب "حزب الله" باستعادة المتفجرات التي صودرت، وبالإفراج عن عنصرين جرى اعتقالهما، زاعماً أن هذه المواد كانت مخصصة للاستخدام ضد القوات الإسرائيلية.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أن أنصاراً للحزب بينهم سائقو دراجات نارية نظموا احتجاجات في بيروت ليلاً، وقاموا بقطع طريق رئيسي.
وفي حادثة منفصلة، أفادت تقارير بأن مسلحين تابعين لـ"حزب الله" طوّقوا قوات أمنية كانت تنفذ مداهمة قضائية لمستودع يحتوي على أدوية منتهية الصلاحية في منطقة "غاليري سمعان".
وقد انتهت المواجهة بعد وصول تعزيزات من الجيش اللبناني وانسحاب المسلحين، لتقوم السلطات إثر ذلك بختم المستودع بالشمع الأحمر في إطار التحقيقات الجارية.
ونفى "حزب الله" امتلاكه للمنشأة، وأوضح أن الخلاف نشأ نتيجة إخفاق أفراد أمن في اتباع الإجراءات المتفق عليها للعمليات في منطقة وصفها بأنها ذات حساسية أمنية.
وذكر الحزب أن عملية المداهمة استكملت بعد أن قدّم المسؤولون توضيحات حول الملابسات.
(المشهد)
