قام شيخ الأزهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين الإمام د. أحمد الطيب بزيارة إلى دول في شرق آسيا كماليزيا وتايلاند. وخلال زيارته إلى إندونيسيا، ظهر شيخ الأزهر زاهداً في منصبه إذ تحدّث عن استعداده لترك المنصب لتحقيق أمنية وحيدة.
حقيقة استقالة شيخ الأزهر
خلال لقاء عقده في مركز دراسات القرآن الكريم في جاكرتا في إندونسيا يوم الثلاثاء الماضي حيث حظي باستقبال حاشد، تحدّث شيخ الأزهر عن أمنيته الوحيدة للمرّة الأولى، قائلاً إنّه على استعداد لترك منصبه من أجل تحقيقها.
وفي التفاصيل، ظهر الإمام الطيب في مقطع فيديو وهو يؤكّد أنّ أقصى أمانيه حتى اليوم هي أن يترك مكانه ويذهب لفتح كُتّابًا ويجلس على الحصير ويُحفّظ التلاميذ القرآن الكريم. وأضاف الإمام الطيب: "أتمنى أن يوفقني الله لتحقيق هذه الأمنية قبل أن أموت، وأنا على استعداد لترك كرسي المشيخة مقابل تحقيق هذه الأمنية".
أمنية شيخ الأزهر هذه دفعت كثراً إلى طرح علامات الاستفهام والتساؤل حولها وحول ما إذا كان الهدف منها التمهيد لإعلان الاستقالة أم أنّها مجرّد أمينة عبّر عنها الإمام الطيّب في سياق حديثه.
غزّة والإسلاموفوبيا مدار بحث
وعاد الإمام الطيب، إلى مصر صباح يوم الإثنين بعد الجولة الخارجية التي تضمّنت ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند، وتلتها زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي عقد خلالها سلسلة من اللقاءات لبحث سبل حشد الجهود الدولية لوقف الحرب في غزة، وسبل تعزيز الاستفادة من خبرات الأزهر الدعوية والعلمية في هذه الدول، ومواجهة تنامي الإسلاموفوبيا، وغيرها من المواضيع.
(المشهد)