أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الأربعاء، أنّ تل أبيب وافقت على فتح معبر رفح بشكل محدود أمام حركة المشاة فقط، تحت إشراف إسرائيلي كامل.
وقال بيان صادر عن مكتب نتانياهو إنه بعد اكتمال استلام جميع الأسرى، ووفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة ستفتح إسرائيل معبر رفح، وفق موقع "والا".
ونقل الموقع العبري عن مسؤول إسرائيلي قوله، إنّ المعبر سيفتح بداية من يوم الأحد، مشيرًا إلى أنّ الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالاستعداد لجميع التداعيات الأمنية والمدنية.
ضغوط أميركية
وفق الإعلام الإسرائيلي، مارس الأميركيون، ضغوطًا شديدة على إسرائيل لفتح المعبر. ووصفت مصادر في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية هذه الخطوة بأنها سلبية للغاية، لأسباب من بينها عدم قيام "حماس" بنزع سلاحها حتى الآن.
من جانبه، صرّح رئيس لجنة التكنوقراط التي تدير قطاع غزة علي شعث، الأسبوع الماضي، بأنّ معبر رفح سيُفتح في كلا الاتجاهين.
في الشهر الماضي، أعلن منسق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT) عن فتح معبر رفح لخروج الفلسطينيين من غزة إلى مصر.
وبحسب الصحيفة العبرية، يأتي هذا الإجراء تماشيًا مع اتفاق وقف إطلاق النار، وسيُتاح خروج السكان عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، بعد الحصول على موافقة أمنية من إسرائيل وتحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي فُعّلت في يناير 2025.
وحتى الآن، لم يُسمح بالخروج إلا للجرحى والمرضى وحاملي الجنسيات الأجنبية، بينما سيظل مرور البضائع مغلقًا.
وعلى عكس معابر المشاة، لن تدخل البضائع والمساعدات الإنسانية إلا عبر معبر كرم أبو سالم، الخاضع لسيطرة إسرائيل، بعد تفتيش أمني دقيق.
ويُعدّ معبر رفح نقطة خلاف بين الأطراف ومصدر قلق للمؤسسة الأمنية، خشية أن تحاول "حماس" نقل أسلحة ومواد ذات استخدام مزدوج إلى قطاع غزة.
(المشهد)