المصريون يحيون الذكرى الـ12 لرحيل البابا شنودة

شاركنا:
البابا شنودة هو البابا رقم 117 للكنيسة الأرثوذوكسية المصرية

أحيى الأقباط المصريون، اليوم، الذكرى الـ12 لرحيل البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

ويحظى البابا الراحل بتقدير ومحبة جميع المصريين، وهو البابا الـ117 من باباوات الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، إذّ تصدر محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ودوّن الكثير من نشطاء السوشيال ميديا كلمات تتذكر البابا الراحل.

وبالتزامن مع ذكرى وفاته، نشر مركز معلم الأجيال لحفظ تراث البابا شنودة الثالث، فيلماً عن بعض الملامح من حياته بعنوان "بابا العطاء والبر".

من هو البابا شنودة؟

ولد البابا شنودة في 3 أغسطس 1923، بقرية سلام بأسيوط، وتنقل في طفولته بين محافظات عدة من بينها الإسكندرية والقاهرة.

بدأ خدمته فيمدارس التربية الكنسية في عام 1939، وحصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ عام 1947 من جامعة فؤاد الأول (القاهرة)

وفي عام 1946، التحق بالكلية الإكليريكية، وتولى رئاسة تحرير مجلة مدارس الأحد في أكتوبر 1949 حتى وقت رهبنته في يوليو 1954.

في 18 يوليو 1954 ترهبن بدير السيدة العذراء (السريان) في وادي النطرون، باسم الراهب أنطونيوس السرياني، وصار أمينا لمكتبة دير السريان.

تمت سيامته قسًا يوم الأحد 31 أغسطس 1958، بيد أنبا ثاؤفيلس، أسقف الدير حينها.

وفي يونيو 1959، اختاره القديس البابا كيرلس السادس، ليكون السكرتير الخاص له.

بعد نياحة البابا كيرلس السادس يوم 9 مارس 1971، تم انتخابه ليكون البابا رقم 117 للكنيسة الأرثوذوكسية. 

(المشهد)