الجزائر تحول ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت لسجن أباطرة المخدرات

آخر تحديث:

شاركنا:
تبون يحول ثكنة عسكرية بصحراء تنزروفت إلى سجن لتجار المخدرات (إكس)
يأتي تحويل ثكنة عسكرية إلى منشأة شديدة الحراسة لـ"أباطرة المخدرات"، في الوقت الذي تُصدر فيه السلطات تحذيرات متكررة بشكل متزايد بشأن تصاعد تهريب المخدرات في البلاد. هذه كل التفاصيل عن القرار الذي اتخذته السلطات الجزائرية بتحويل ثكنة عسكرية بصحراء تنزروفت إلى سجن لمروجي المخدرات.

الجزائر تحول ثكنة عسكرية بصحراء تنزروفت إلى سجن لتجار المخدرات

وأعلنت الرئاسة الجزائرية، يوم أمس الأربعاء، عن تحويل ثكنة عسكرية تقع في صحراء تنزروفت، إحدى أكثر المناطق قسوة على وجه الأرض، إلى سجن شديد الحراسة لتجار المخدرات.

ويأتي القرار الجزائري في وقت يشهد فيه البلد انتشارا كبيرا لعصابات المخدرات.

ووفق البيان الصادر عن الرئاسة الجزائرية، فقد اتُخذ القرار خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون.

وأفاد البيان بأنّ السجن الجديد سيُخصص لـ"أباطرة المخدرات وتجارها"، ولم يقدم تفاصيل إضافية عن هذا القرار الذي تفاعل معه الجزائريون على نطاق واسع، مشيدين به وداعين لمزيد من الحزم في مواجهة الشبكات التي تنشط في هذه التجارة وتضر بالمجتمع الجزائري.

وفي السياق ذاته قررت السلطات الجزائرية إنشاء جهاز أمني متخصص لمكافحة المخدرات، على غرار الأجهزة القائمة في دول عدة، ووفق عدد من المراقبين، سيكون هذا الجهاز على شاكلة إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (DEA).

وتقع صحراء تنزروفت التي سيقع تحول الثكنة العسكرية الموجودة بها إلى سجن لأباطرة المخدرات في أقصى جنوب غرب الجزائر، على مقربة من الحدود المالية.

وتُعتبر هذه الصحراء الشاسعة، والخالية تقريبا من السكان، واحدة من أكثر مناطق الصحراء الكبرى عزلةً وقسوة.

وتصل درجات الحرارة في هذه المنطقة إلى 50 درجة مئوية في الصيف، ويطلق عليها تسمية "أرض العطش".

ووفق تعليقات نشطاء جزائريين، فإنّ تحويلها لسجن لأباطرة المخدرات، يبعث برسالة للعصابات المنخرطة في هذا النشطاء مفادها أنّ الدولة لهم بالمرصاد. 

(المشهد)