كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن تصاعد حوادث الكراهية ضد المسيحيين في القدس، مشيرا إلى تزايد اعتداءات لفظية وجسدية، بينها حوادث بصق واستهداف لرجال دين وراهبات، خصوصا من قبل شبان إسرائيليين متطرفين.
وبحسب التقرير، شهدت البلدة القديمة في القدس خلال مسيرة "يوم القدس" الأخيرة عشرات الحوادث، من بينها ما لا يقل عن 12 واقعة بصق قرب مقر الكنيسة الأرمنية، وفق شهادات شهود وتسجيلات كاميرات مراقبة.
وأشار التقرير إلى أن الحوادث التي كانت تُعد سابقًا متفرقة أصبحت أكثر تكرارًا، لافتًا إلى أن منظمات تراقب حرية الأديان سجلت 107 حوادث معادية للمسيحيين خلال النصف الأول من عام 2026، معظمها في القدس، وشملت البصق والإهانات ورشق الأديرة بالنفايات.
ونقل التقرير عن باحثين ونشطاء قولهم إن تنامي الخطاب المتطرف بين بعض الشباب الإسرائيليين، إلى جانب نقص المعرفة بتاريخ المسيحية، ساهم في زيادة هذه الظواهر، محذرين من أن استهداف الرموز الدينية ورجال الدين بات أكثر وضوحًا.
كما أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواجه انتقادات بسبب عدم اتخاذ إجراءات كافية للحد من هذه الاعتداءات، رغم تأكيدها التزامها بحماية حرية العبادة.
وفي المقابل، قال التقرير إن غالبية الإسرائيليين ترفض هذه التصرفات، إلا أن استطلاعات أظهرت ارتفاع بعض المواقف السلبية تجاه المسيحية، خصوصًا بين الفئات الأصغر سنًا والأكثر تدينًا.
(ترجمات)
