ومن المتوقع أن تنأى رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، على الرغم من تعهداتها السابقة المتكررة بالقيام بزيارة الضريح في يوم ذكرى استسلام اليابان، لتجنب التوترات الدبلوماسية.
انتقادات من الصين وكوريا الجنوبية
وتعرضت زيارات السياسيين اليابانيين للضريح، الذي يحيي أيضا ذكرى مجرمي الحرب العالمية الـ2، لانتقادات من الصين وكوريا الجنوبية اللتين تريان أنها خطوة تظهر عدم ندمهم على الفظائع التي ارتكبتها اليابان في زمن الحرب.
وكان كويزومي يتردد بانتظام على الضريح المثير للجدل لإحياء الذكرى السنوية لانتهاء الحرب في اليابان في 15 أغسطس وفي مناسبات أخرى. ولكن في الوقت الذي يسعى فيه وزير الدفاع لزيادة القدرة العسكرية اليابانية ومبيعات الأسلحة في ظل حكومة تاكايشي المتشددة، فإن زيارته اليوم السبت تعتبر أكثر إثارة للجدل.
ولم يعلق كويزومي على الزيارة وسار أمام الصحفيين في الضريح.
يذكر أن كويزومي هو نجل رئيس الوزراء السابق جونيشيرو كويزومي، الذي أثار غضب الصين عندما زار ضريح ياسوكوني كرئيس للوزراء في عام 2006.
وكان الاهتمام هذا الأسبوع منصبا على ما إذا كانت تاكايتشي، التي قالت كثيرا إنها ستصلي في الضريح في الـ15 من أغسطس على الرغم من الجدل الدائر حوله، سوف تفي بتعهدها وتزور ياسوكوني اليوم السبت، عندما تحيي اليابان ذكرى استسلامها الذي أنهى الحرب قبل 81 عاما.
(أ ب)
