عبد الإله بنكيران يرحب بدعوة المنصوري
وجاء في بيان للحزب: "مساء الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026، تلقى السيد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اتصالاً هاتفياً من السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الوزراء المعينة حديثاً والمكلفة بتشكيل الحكومة، لترتيب اجتماع".
وعلى الرغم من أن المنصوري قد صرّحت بوضوح بأن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تتولى فيه تنسيق القيادة الجماعية، لا يضع "خطوطاً حمراء" فيما يتعلق بالتحالفات، ويظل منفتحاً على جميع الأحزاب السياسية الوطنية، فقد أكد حزب العدالة والتنمية رفضه المشاركة في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
وخلال جلسة استثنائية عُقدت يوم السبت الماضي في بوزنيقة، قرر المجلس الوطني للحزب بالإجماع البقاء في صفوف المعارضة البرلمانية وعدم المشاركة في الحكومة المقبلة.
وصرح بنكيران قائلاً: "لم يقل أي عضو من قيادة الحزب إنه يجب علينا المشاركة في حكومة حزب الأصالة والمعاصرة"، موضحاً مع ذلك أن هذا الموقف لا يعني أن حزب العدالة والتنمية سيعارض حزب الأصالة والمعاصرة "لمجرد كونه حزب الأصالة والمعاصرة".
وأضاف أن حزبه سيُقيّم الحكومة بناءً على أفعالها، وسيقود معارضة "قوية وعقلانية وغير شعبوية".
وفور تعيينها من طرف الملك المغربي محمد السادس، استهلت رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، يوم أمس الأربعاء 30 سبتمبر 2026، مشاوراتها لتشكيل الحكومة الجديدة؛ حيث عقدت اجتماعات متتالية مع وفود عدد من الأحزاب السياسية، تقدمها حزب التجمع الوطني للأحرار، تلاه وفدا حزبي الاستقلال والحركة الشعبية، إلى جانب وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
(المشهد)
