للمرّة الأولى منذ بدء الهجمات بين إسرائيل وإيران الأسبوع الماضي، يتم الحديث عن استهداف مفاعل ديمونا النووي في إسرائيل.
وأعلن عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني أن الوقت قد حان للهجوم على مفاعل ديمونا النووي في إسرائيل، عقب الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية.
ما هو مفاعل ديمونا النووي؟
يقع مفاعل ديمونا في صحراء النقب جنوب إسرائيل، ويعدّ من أكثر المنشآت النووية حساسية وأهمية كما يخضع لإجراءات أمنية مشددة.
هو مكوّن من 8 طوابق تحت الأرض يعالَج فيها الوقود النوويّ المحترق، وهي المرحلة الأولى لإنتاج القنبلة الذرية التي تُنقل إلى مكان آخر لتخزّن أو تحمّل على صواريخ.
يعرف المفاعل رسميا باسم "مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية".
بدأ بناؤه عام 1958 بمساعدة فرنسا، واستمر ما بين سنتَي 1962 و1964.
وبالنسبة إلى هدف إنشاء مفاعيل ديمونا فكان توفير الطاقة لمنشآت تعمل على استصلاح منطقة النقب (الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية).
لكن إسرائيل لا تؤكد ولا تنفي امتلاكها أسلحة نووية، بينما يقدّر أنها تملك بين 80 إلى 200 رأس نووي.
عام 1986 نشر التقنيّ السابق في مفاعل ديمونا موردخاي فعنونو للإعلام، بعضا من أسرار البرنامج النوويّ الإسرائيلي، الذي يُعتقد أن له علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ باليستيّة وطائرات حربية، ثم في غواصات نوويّة موجودة في ميناء حيفا.
نتيجة لهذا العمل، اختُطف فعنونو من قبل عملاء إسرائيليّين من إيطاليا، وحوكم بتهمة إفشاء أسرار الدولة.
هل تصل إشعاعات مفاعل ديمونا إلى مصر؟
حذر الرئيس السابق لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية الدكتور مصطفى عزيز خلال تصريحات تلفزيونية من خطورة أي استهداف عسكري إيراني لمفاعل ديمونا الإسرائيلي.
وأوضح أن امتداد آثاره الإشعاعية إلى مصر سيعتمد على اتجاه الرياح وسيناريو الاستهداف.
(المشهد)