مسؤول سابق يتهم عائلة نتانياهو بالتدخل في قرارات إسرائيل

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤول اتهم نتانياهو وزوجته بتقويض الديمقراطية والقضاء ومؤسسات الرقابة في إسرائيل (إكس)
هايلايت
  • الرئيس السابق لديوان نتانياهو يتحدث عن ضغوط عائلية مستمرة.
  • هوروفيتس يكشف مطالبة موظفي المكتب بالولاء لعائلة نتانياهو.
  • مكالمة عائلية دفعت نتانياهو للتراجع عن اتفاق أممي.

وجّه يوآف هوروفيتس، الرئيس السابق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، انتقادات حادة إلى رئيسه السابق، متهما إياه بإدارة الحكم بصورة فردية وبالسماح لعائلته بالتدخل في ملفات الدولة، بما فيها القضايا الأمنية والسياسية.

نفوذ عائلة نتانياهو

وقال هوروفيتس، الذي ترأس مكتب نتانياهو بين عامي 2016 و2019 ويخوض حاليا الانتخابات ضمن حزب "يشار" المعارض بقيادة غادي آيزنكوت في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إن عائلة نتانياهو تمارس نفوذا واسعا داخل مكتب رئيس الوزراء، مؤكدا أنه لا يمكن الفصل بين نتانياهو وزوجته سارة.

وأضاف أن يائير نتانياهو، يمثل أيضا عاملا آخر في دائرة التأثير المحيطة بوالده.

وبحسب هوروفيتس، فإن أفرادا من عائلة نتانياهو كانوا على اتصال بمسؤولين أمنيين مهنيين، وأسهموا في التأثير على قرارات حكومية.

وروى أن اتصالا من المنزل دفع نتانياهو عام 2018 إلى التراجع بشكل مفاجئ عن اتفاق مع الأمم المتحدة بشأن المهاجرين وطالبي اللجوء الأفارقة في إسرائيل.

وقال هوروفيتس إن "نفوذ العائلة كبير"، مضيفا أن "كل شيء مرتبط بكل شيء: القضايا الشخصية والاقتصادية والسياسية والأمنية، والعائلة لها تأثير في كل ذلك".

اتهامات بحكم فردي

وكشف هوروفيتس أن الضغط القادم من عائلة نتانياهو كان "مستمرا تقريبا في كل مسألة"، مشيرا إلى أن أحد موظفي مكتب رئيس الوزراء أبلغه بوجود طلب من العائلة لإجبار جميع العاملين على توقيع تعهد بالولاء لها.

وقال إن نتانياهو أيد هذا الطلب لكنه رفض تنفيذه، واصفا المطالبة بالولاء الشخصي بأنها هوس ظل حاضرا طوال فترة عمله.

كما اتهم هوروفيتس نتانياهو بممارسة حكم استبدادي، قائلا إن إسرائيل لم تعد تتمتع فعليا بالديمقراطية منذ عام 2019، وإن مكتب رئيس الوزراء فرض نفوذه على الكنيست وأضعف القضاء والشرطة ما أدى إلى غياب الضوابط والتوازنات.

وانتقد كذلك تعامل نتانياهو مع محاكمته في قضايا فساد، معتبرا أن محاولات تقويض الجهاز القضائي تمثل "جذر كل الشرور"، وربطها بصورة غير مباشرة بأحداث السابع من أكتوبر 2023.

وقال هوروفيتس إن نتانياهو بات يتصرف "كشيء بين ملك وإمبراطور أو رئيس، وليس كرئيس وزراء" وفق المفهوم الذي يعرفه.

من جهته، رد حزب الليكود على التصريحات بالقول إن هوروفيتس وجد منزله السياسي الجديد في اليسار، من دون التطرق إلى الاتهامات التي أطلقها.

وأشار هوروفيتس إلى أن موقفه من نتانياهو تغير بعد هجوم السابع من أكتوبر، مؤكدا أن إسرائيل "ليست الدولة نفسها بعد ذلك اليوم"، وأن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة عميقة وتغييرا في طريقة إدارة البلاد.

(ترجمات)