بزشكيان: مذكرة إسلام آباد مع واشنطن لم تمس "مبادئ" إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
الرئيس الإيراني يدافع عن خيار المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن (رويترز)
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ماضية في العمل على تنفيذ مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، مشددا على أن المفاوضات لم تتضمن، من وجهة نظر طهران، أي تنازل عن مبادئها أو حقوقها.

وخلال لقاء مع شخصيات سياسية واجتماعية من التيار الإصلاحي، قال بزشكيان إن إيران ستواصل بذل الجهود لترجمة ما تم التوصل إليه إلى خطوات عملية، معتبرا أن الهدف هو الوصول إلى صيغة تحقق مصالح الطرفين، وتساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

الدفاع عن خيار المفاوضات

ودافع الرئيس الإيراني عن خيار المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، رافضا تفسيرها باعتبارها خضوعا للضغوط، وقال إن عرض ما جرى خلال المفاوضات ونتائجها أمام الإيرانيين، يندرج ضمن سياسة الشفافية.

وأشار بزشكيان إلى أن 12 عضوا من أصل 13 في المجلس الأعلى للأمن القومي، وافقوا على إجراء المفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرا أن التوافق الذي تحقق داخل المجلس بشأن هذه الخطوة، يمثل تطورا مهما.

كما قال إن الاتفاق لم يمس ما وصفها بـ"مقومات الكرامة" الإيرانية، موضحا أن الولايات المتحدة قدمت تعهدات يفترض تنفيذها بصورة تدريجية، بينما التزمت طهران، بحسب روايته، بالدفاع عن حقوق الشعب الإيراني ضمن ما سماه مبادئ "الحكمة والعزة والمصلحة".

مبدأ "رابح-رابح"

وفيما يتعلق بمضمون مذكرة التفاهم، شدد الرئيس الإيراني على ضرورة أن تقوم على مبدأ "رابح-رابح"، مؤكدا أن طهران تسعى من خلالها إلى المساهمة في إعادة الهدوء والأمن إلى الداخل الإيراني والمنطقة.

ووصف بزشكيان مذكرة إسلام آباد بأنها وثيقة مهمة في مسار التطورات الإيرانية، داعيا المسؤولين إلى شرح نتائج المفاوضات ومكاسبها للرأي العام.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تحاول فيه طهران تقديم المفاوضات مع واشنطن باعتبارها مسارا دبلوماسيا لا يتعارض مع ثوابتها، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة ترجمة التفاهمات إلى التزامات عملية متبادلة. 

(وكالات)