وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع فيدان في دمشق، إن سوريا وتركيا تدركان أن مكافحة الإرهاب تمثل حجر الأساس للشراكة بين البلدين، وأكد أن دمشق ترى في وحدة الأراضي السورية الضمان الأمثل لحماية الحدود المشتركة، وأن التنسيق مع أنقرة يجري بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
عودة اللاجئين
وأضاف أن الجانبين بحثا ملف عودة اللاجئين السوريين باعتباره أولوية وطنية، موضحا أنه يجري العمل على مسار عملي مع تركيا، لربط مشاريع العودة ببرامج التعافي المبكر بما يهيئ الظروف المناسبة لاستقرار العائدين.
وأشار وزير خارجية سوريا إلى أن المنطقة، تتجه نحو ترسيخ معادلة تقوم على إنهاء وجود أي تشكيلات مسلحة خارج الأطر الشرعية للدول.
وكشف خلال المؤتمر، عن اتفاق مع الجانب التركي على دعم الجهود التي يقودها العراق ولبنان لتعزيز سيادتهما، وحصر السلاح ضمن المؤسسات الرسمية.
إدانة الاعتداءات الإيرانية
كما أعرب الشيباني عن استنكار دمشق لأي اعتداءات تستهدف دول الخليج، معتبرا أن استقرارها يمثل ركنا أساسيا في منظومة الأمن الإقليمي، وأضاف أن الحدود السورية التركية ينبغي أن تبقى ممرا للتجارة والازدهار والتعاون الأمني بين البلدين.
ومن جانبه، وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سوريا بأنها دولة قادرة على الإسهام في صنع السلام في المنطقة، مؤكدا خلال المؤتمر، أن أمنها واستقرارها يشكلان ضرورة إقليمية، وأن أنقرة تعمل على رفع مستوى العلاقات الثنائية، عبر إطلاق مشاريع جديدة في مختلف القطاعات.
الضغط على إسرائيل
وشدد فيدان على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، داعيا إلى ممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل في هذا الملف.
واعتبر وزير خارجية تركيا، أن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف سيادة سوريا ووحدة أراضيها، تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه استقرار البلاد.
وأضاف أن استمرار إسرائيل في تنفيذ هجماتها، رغم التفاهم الذي أفضى إلى اتفاق بشأن غزة يعكس، بحسب تعبيره، غياب الإرادة لتحقيق السلام، متهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعدم الرغبة في إنهاء التوترات في المنطقة.
(وكالات)
