290 مليون دولار.. اتفاق بين "جي بي مورغان" وضحايا جيفري إبستين

شاركنا:
جيفري إبستين اتهم بالاستغلال الجنسي للقصر وانتحر في زنزانته (تويتر)

توصل مصرف "جي بي مورغان تشايس" الأميركي إلى "اتفاق مبدئي" مع ضحايا رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المتهم بالاستغلال الجنسي للقصر، وفق ما أعلنت المؤسسة المالية في بيان الاثنين.

وسيدفع المصرف الأميركي 290 مليون دولار لضحايا إبستين.

وجاء في بيان مشترك أن "الطرفين يعتقدان أن هذا الاتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف، ولا سيما الضحايا الذين نجوا من الانتهاكات المروعة التي ارتكبها إبستين".

المبلغ الذي أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" في البداية، أكده محامي الضحايا ديفيد بويز لفرانس برس.

وقال بيان مشترك للمصرف والضحايا "يرى الطرفان أن هذا الاتفاق (الذي لا يزال يحتاج إلى مصادقة قاض) من مصلحة الجميع ولا سيما الضحايا الذين تعرضوا لتجاوزات مروعة على يد ابستين".

الدعوى الجماعية، التي رفعتها امرأة لم يتم الكشف عن هويتها منذ عام 2022، اتهمت "جي بي مورغان تشايس" بتسهيل تصرفات جيفري إبستين من خلال السماح بتمويل أنشطته. وقد نفى المصرف هذه الاتهامات.

ولا تزال إجراءات قانونية جارية مع حكومة جزر فيرجن الأميركية، التي رفعت دعوى قضائية ضد "جي بي مورغان" للأسباب نفسها.

اتفاقات تاريخية لجيفري إبستين

وكان حُكم على جيفري إبستين بالسجن 13 شهراً في عام 2008 لإدانته بدفع فتيات قاصرات إلى الدعارة في فلوريدا، وفق اتفاقية سرية مع المدعي العام سمحت له بالإفلات من محاكمة فدرالية.

وقد أوقف عام 2019 إثر توجيه اتهامات قضائية له بأنه أدار، على مدى سنوات، شبكة مكونة من عشرات القاصرات أقام معهن علاقات جنسية في عقاراته الكثيرة، ثم انتحر في السجن بعد بضعة أسابيع، قبل محاكمته.

وحُكم على غيلين ماكسويل ابنة قطب الإعلام البريطاني روبرت ماكسويل في يونيو 2022 بالسجن لمدة 20 عاما لتعاونها في شبكة الاستغلال الجنسي لقاصرات.

وتأتي الاتفاقية المالية التي أعلن عنها الاثنين بعد صفقة أولى منتصف مايو بقيمة 75 مليون دولار بين دويتشه بنك والضحايا. وأكدت أن المصرف الألماني سمح للمعتدي الجنسي بأن يظل يمارس أنشطته بفضل الخدمات المالية التي قدمها له منذ عام 2013.

وقالت سيغريد ماكولي محامية احدى الضحايا "هذه الاتفاقات تاريخية وستغير حياة الناجيات". وأضافت "الأموال التي تدفقت لفترة طويلة جدا بين حلقة الدعارة التابعة لجيفري إبستين وبنوك وول ستريت الكبرى، يتم استخدامها الآن بحكمة".

(أ ف ب)