تبادل أسرى بين الحكومة السورية و"الحرس الوطني" في السويداء

شاركنا:
شهدت محافظة السويداء في سوريا احتجاجات واشتباكات دامية منتصف العام الماضي (رويترز)
هايلايت
  • انطلاق تبادل للموقوفين والأسرى بين الحكومة السورية و"الحرس الوطني".
  • عملية التسليم والاستلام ستتم بإشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر.
  • إطلاق سراح 61 مدنيًا من السويداء مقابل 30 عنصرًا من الدفاع والداخلية.
  • وساطة بقيادة واشنطن بين مرجعية درزية وممثلين عن الحكومة السورية.
أعلنت مديرية إعلام محافظة السويداء، عن انطلاق عملية تبادل للموقوفين والأسرى بين الحكومة السورية و"الحرس الوطني" المنتشر في المحافظة ذات الغالبية الدرزية، في خطوة تهدف إلى تخفيف التوتر وإعادة السلم الأهلي في المنطقة بعد أشهر من الاحتقان.

وذكرت المديرية في بيان رسمي، أنّ العملية التي بدأت صباح اليوم الخميس، تشمل إطلاق سراح عدد من الموقوفين من أبناء محافظة السويداء المحتجزين لدى الدولة السورية، مقابل إطلاق عدد من الأسرى المحتجزين لدى "الحرس الوطني".

وساطة أميركية

وأوضحت أنّ عملية التسليم والاستلام ستتم بإشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر، في مبنى المحافظة ببلدة الصورة الصغرى شمالي السويداء.

وبحسب تقارير صحف محلية، فإنّ الصفقة تشمل إطلاق سراح 61 مدنيًا من السويداء من سجن عدرا في دمشق، مقابل إطلاق سراح 30 عنصرًا من وزارتي الدفاع والداخلية، كانوا محتجزين لدى "الحرس الوطني".

وأكدت التقارير أنّ هذا الاتفاق يأتي بعد مفاوضات جرت بوساطة دولية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، بين مرجعية درزية وممثلين عن الحكومة السورية، في محاولة لمعالجة واحدة من ملفات التوتر العديدة التي تشهدها المحافظة منذ احتدام المواجهات في يوليو الماضي.

وسجلت محافظة السويداء اشتباكات دامية في منتصف العام الماضي، بين مجموعات درزية مسلحة ومقاتلين من قبائل بدوية، قبل أن تتدخل القوات الحكومية في محاولة لفرض السيطرة، ما أسفر عن موجة من الاعتقالات والتوتر بين الطرفين.

وفي أعقاب هذه الأحداث، تشكلت قوى محلية داخل المحافظة تحت مسمى "الحرس الوطني"، فيما بقي ملف الموقوفين والأسرى عالقًا.

وجاء الإعلان الرسمي عن تبادل الموقوفين، في سياق "حرص السلطات على تعزيز الأمن والسلم الأهلي وتقليل الاحتقان بين المكونات المحلية وهيئات الدولة"، وفق بيان مديرية إعلام السويداء. 

(وكالات)