اختفى بشكل غامض.. ما مصير قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني؟

شاركنا:
قائد فيلق القدس بالحرس الثوري تواجد في بيروت قبل اختفاءه (إكس)

رغم تصريح مصدر مسؤول في إيران بأن إسماعيل قآاني بصحة جيدة، إلا أن حالة الجدل حول مصير قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني لا يزال غامضًا بعد اختفاءه عقب اغتيال الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصر الله، بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر الماضي.

وتساءلت دوائر سياسية إيرانية عن مصير قائد فيلق القدس، إسماعيل قآاني، خصوصا بعد أن توارى عن الأنظار منذ الهجوم الإسرائيلي، وسط ترجيحات بأنه وصل إلى بيروت بعد يومين من اغتيال حسن نصر الله.

وأشارت تقارير صحفية غربية إلى أنّ قآاني سافر إلى بيروت للقاء قادة "حزب الله" من أجل مناقشة سبل الخروج من الورطة التي وقع فيها "حزب الله" بعد الضربات الإسرائيلية القاتلة التي تعرض لها خلال الأسابيع الماضية.

وصعدّت إسرائيل من هجماتها على لبنان بهدف إضعاف قدرات "حزب الله" العسكرية، في ضربة هي الأكبر على الجماعة الموالية لطهران، حيث قتلت قادة بارزين وفجرت أجهزة الاتصال اللاسلكي فضلا عن تدمير مقرات عسكرية تابعة للحزب.

ما مصير قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني؟

وذكرت تقارير غربية أنّ قآاني جرى رصده في بيروت بعد يومين فقط من اغتيال حسن نصر الله، واختفى بعدها عن الأنظار، في الوقت نفسه واصلت إسرائيل هجماتها الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وقالت إنها استهدفت نائب أمين "حزب الله" هاشم صفي الدين، والمرشح لرئاسة الحزب بعد نصر الله، ولكن حتى الآن لم يتأكد ما إذا كان قُتل أم نجا من محاولة الاغتيال.

وأمس، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إنهم ليس لديهم تأكيدات حول مقتل هاشم صفي الدين، في الغارة التي استهدفته في بيروت، فيما قالت مصادر سياسية في لبنان إن هاشم اختفى في مكان آمن في بيروت قبل محاولة الاغتيال بأيام ولا تستطيع إسرائيل استهدافه.

وحتى بعد التصريحات الإيرانية بأن قائد فيلق القدس في صحة جيدة، لازالت الشكوك تحوم حول مصيره.

(المشهد)