أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة طلبت من إيطاليا الانضمام إلى القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة كعضو مؤسس، في ظل سعي إدارة ترامب لتوسيع قاعدة الدول المشاركة في المجلس، وفق شبكة "بلومبرغ".
وذكرت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لطبيعة المداولات الخاصة، أن دبلوماسيين قدموا هذا العرض إلى مكتب رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ووزارة الخارجية الإيطالية هذا الأسبوع.
وأضافت المصادر أن القرار النهائي بشأن الانضمام يعود الآن إلى ميلوني، ولم يُتخذ أي قرار بعد.
أمس، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إنها طلبت من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعديل بنود مجلس السلام من أجل حل المسائل الدستورية التي تحول دون انضمام إيطاليا إليه.
ومجلس السلام هو هيئة دولية جديدة تقودها الولايات المتحدة تم إنشاؤها للإشراف على الحكم في مرحلة ما بعد الحرب في غزة وربما جهود حل النزاعات على نطاق أوسع.
وبموجب الدستور الإيطالي لا يمكن لإيطاليا الانضمام إلى المنظمات الدولية إلا على قدم المساواة مع الدول الأخرى، وهو شرط تقول ميلوني إنه لا يتوافر في النظام الأساسي الحالي للمجلس الذي يمنح ترامب سلطات تنفيذية واسعة النطاق.
(المشهد)