هذه خريطة سيطرة الجيش السوري في مقابل مناطق سيطرة "قسد"

شاركنا:
الجيش السوري تمكن من تحقيق سيطرة كبيرة خلال الأيام الماضية (رويترز)

كشفت مصادر سورية عن تعثر مفاوضات الاتفاق لدمج قوات "قسد" مع قوات الجيش السوري، في خطوة اعتبرها مراقبون بأنها تراجع من قائد "قسد" مظلوم عبدي عن الاتفاق، ما يفتح الباب أمام تصعيد جديد في المنطقة، في وقت تتوسع فيه خريطة سيطرة الجيش السوري في مناطق سيطرة "قسد".

وكانت تقارير إخبارية سورية قد أشارت إلى أنّ الجيش السوري سيطر على قرى شرق دير الزور بشكل كامل، ما يمثّل تحولًا سريعًا وحاسمًا في الخريطة العسكرية لشرق سوريا.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، انهيار خط الدفاع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، مشيرًا إلى الضغط العسكري الهائل الذي تمارسه القوات الحكومية، فضلًا عن الانقسامات الداخلية الكبيرة في صفوفها.

ووفقًا للمرصد، يتطور الوضع على الأرض بوتيرة متسارعة، حيث تستغل القوات الحكومية حالة عدم الاستقرار الأمني.

ويمثل الاستيلاء على القرى في شرق دير الزور ترسيخًا لسيطرة دمشق على هذه المحافظة الحدودية الإستراتيجية، وذلك بعد تقارير سابقة أفادت باستيلاء الجيش على بنية تحتية حيوية للطاقة في المنطقة.

خريطة سيطرة الجيش السوري تتوسع في مناطق سيطرة "قسد"

ويشير تقييم المرصد السوري إلى أنّ سيطرة "قسد" على المنطقة قد تصدعت، ما أدى إلى انتقال سريع للأراضي إلى الجيش السوري.

وبحسب تقارير سورية، تمكّن الجيش السوري من السيطرة على المناطق التالية:

  • محافظة حلب بالكامل بما في ذلك حيّا الشيخ مقصود والأشرفية.
  • السيطرة على قرى شرق دير الزور ما يشكل تحولًا كبيرًا في مناطق النفوذ.
  • السيطرة على حقول نفط رئيسية في المنطقة.
  • ووفق التقارير توغلت القوات السورية نحو 150 كيلومترًا على الضفة الغربية لنهر الفرات.
  • السيطرة على مطار عسكري في محافظة الرقة، فيما يواصل الجيش توغّله هناك.

ويبدو أنّ أحد العوامل الحاسمة وراء هذه الخسائر الإقليمية، وفقًا للمرصد، هو مشاكل التماسك الداخلي داخل تحالف قوات سوريا الديمقراطية. وأفاد المرصد بأنّ تقدّم الجيش السوري يحدث وسط انشقاقات واسعة في صفوف "قسد".

وكشفت تقارير سورية، إلى أنّ هناك مواجهات في مناطق:

  • ريف دير الزور.
  • مناطق البادية السورية.
  • ريف الرقة خصوصًا في مناطق كسرة الفرج ومحيط الجسور المدمرة.

(المشهد)