أكدت قوات سوريا الديمقراطية في الذكرى 11 لتحرير كوباني من "داعش"، أنّ هذا الانتصار التاريخي شكّل نقطة تحول حاسمة بالحرب ضد "الإرهاب"، ورسخ إرادة الشعوب الحرة في مواجهة مشاريع التطرف.
ذكرى تحرير كوباني من "داعش"
- معركة كوباني كانت معركة مصير دفاعًا عن القيم الإنسانية.
- هزيمة "داعش" لم تكن عسكرية فحسب، بل فكرية وأخلاقية أنهت مشروعه العابر للحدود.
- المدينة التي هزمت "داعش" تتعرض اليوم لهجمات ومحاولات حصار، تهدف إلى تقويض الاستقرار وضرب رمزية الانتصار التاريخي.
وحذّرت القيادة من أنّ "أيّ زعزعة للأمن في شمال وشرق سوريا، تمثل خطرًا مباشرًا على الأمنين الإقليمي والدولي"، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية مكتسبات الحرب على الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة.
تصعيد خطير
ومن الجدير ذكره أنّ حكومة دمشق و"قسد" وقّعتا في 18 يناير 2026، بدعم أميركي اتفاقًا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكنّ قوات سوريا الديمقراطية واصلت ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
وتم هذا الاتفاق بعد العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري، والتي استعاد من خلالها عددًا من المناطق الواسعة الواقعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقه الموقّع مع الحكومة في مارس 2025.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودًا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، بعد حكم استمر 24 عامًا.
(المشهد)