عقوبات أميركية ضده.. من هو محمود الإبياري "القيادي الإخواني الغامض"؟

آخر تحديث:

شاركنا:
عقوبات أميركية ضد محمود الإبياري (إكس)
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إدراج القيادي البارز في تنظيم "الإخوان" محمود الإبياري وعدد من الأفراد والكيانات المرتبطة بها على قوائم الإرهاب، متهمةً إياهم بتقديم دعم مالي ولوجستي لحركة "حماس"، فمن هو محمود الإبياري؟

من هو محمود الإبياري؟

وقالت الوزارة، في بيان، إن "الإخوان" وحركة "حماس" تديران شبكات ومنظمات تُستخدم في جمع الأموال وتحويلها لدعم أنشطة تصفها واشنطن بالإرهابية.

وأوضحت أن القرار شمل مسؤولًا بارزًا في جماعة "الإخوان" المصرية يقيم في المملكة المتحدة، إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات أخرى، جميعها خارج مصر، متهمةً إياها بتقديم دعم مادي لحركة "حماس".

وبحسب البيان، تعتمد هذه الشبكات على شركات وكيانات مرتبطة بـ"حماس"، إضافة إلى جمعيات خيرية وقنوات مالية سرية، بهدف إخفاء مسارات تحويل الأموال وتمويل أنشطة الحركة.

وشملت العقوبات محمود الإبياري، الذي يشغل منصب الأمين العام للأمانة العامة لجماعة "الإخوان" المصرية ويقيم في بريطانيا. وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أنه اضطلع بدور في دعم جهود جمع التبرعات لصالح حركة "حماس".

يُعرف محمود أحمد الإبياري بأنه أحد أبرز قيادات التنظيم الدولي لجماعة "الإخوان"، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره من المسؤولين عن الملفات المالية والإدارية داخل التنظيم، إلى جانب متابعته لأنشطة إعلامية وتنظيمية وشبكات التمويل في عدد من الدول الأوروبية والإفريقية.

وُلد الإبياري في 5 يونيو 1952، ويُلقب داخل أوساط الجماعة بـ"الرجل الغامض"، نظرًا لابتعاده عن الظهور الإعلامي وتوليه ملفات تنظيمية ومالية حساسة، من بينها الإشراف على مؤسسات وشركات مرتبطة بالجماعة في أوروبا، بتكليف من قيادات التنظيم الدولي.

كما يُنسب إليه الإشراف على متابعة أوضاع عدد من أعضاء الجماعة المقيمين خارج مصر، وخصوصا في أوروبا وأميركا اللاتينية، إضافة إلى إدارة قنوات التواصل الداخلية التي تُنقل عبرها التعليمات والقرارات الصادرة عن قيادة الجماعة إلى عدد محدود من كبار مسؤوليها.

ويأتي القرار الأميركي امتدادًا لإجراءات اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب في يناير الماضي، عندما صنفت 3 فروع لجماعة "الإخوان" في الشرق الأوسط منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات على عدد من أعضائها وكياناتها، معتبرة أنها تشكل تهديدًا للمصالح الأميركية. 

(المشهد)