"صانع فوضى وغير مسؤول".. المعارضة الفرنسية تصعّد ضد ماكرون

آخر تحديث:

شاركنا:
جوردان بارديلا خطاب ماكرون حول الاحتجاجات "مؤسف" (رويترز)

انتقد سياسيون فرنسيون من أطياف مختلفة خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون، الأحد، غداة أعمال عنف رافقت احتجاجات على غلاء المعيشة في 17 أكتوبر.

وتعهد ماكرون بالتعامل "بحزم" مع مثيري الشغب، وقال إن المحافظين سيتخذون الإجراءات اللازمة لحماية المدن، بما فيها حظر بعض التجمعات عند الضرورة.

كما وعد بالشفافية بشأن خطة حفظ الأمن، وطلب من وزير الداخلية لوران نونييز استخلاص العبر من أحداث السبت وتقديم إجابات واضحة.

احتجاجات فرنسا

ووصف رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا الخطاب بأنه «مؤسف»، فيما قال إريك سيوتي، رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وعمدة نيس، إن ماكرون "تحدث مرة أخرى، وبشكل زائد عن الحد، من دون أن يقول شيئاً".

واتهم مانويل بومبار، منسق حزب فرنسا الأبية، الرئيس بتقديم خطاب غير مسؤول لا يستجيب للمطالب، فيما وصفته ماتيلد بانو بأنه "صانع الفوضى الذي يزيد النار اشتعالاً".

وقال إدوار فيليب، عمدة لوهافر والمرشح الرئاسي عن حزب "أوريزون"، إنه كان يفضل أن يطرح ماكرون قرارات ومبادرات تعيد النظام وهيبة الدولة، مضيفاً أن فرنسا تحتاج إلى من يقودها.

من جهته، قال وزير الداخلية السابق برونو روتايو إن ماكرون يبدو عاجزاً تماماً عن مواكبة الأحداث، ووصف خطابه بأنه مقلق. وكان روتايو قد دعا إلى إعلان حالة الطوارئ، لكن طلبه لم يُعتمد.

وانتقدت زعيمة حزب الخضر مارين تونديلي غياب أي إشارة من ماكرون إلى متظاهرَين أُصيبا بجروح خطيرة خلال الاحتجاجات، أحدهما فقد يده في سان إتيان، والأخرى مراهقة في الـ17 فقدت القدرة على الإبصار بعينها في مولوز.

كما عاب زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل على الرئيس عدم تقديم تعهدات لمعالجة غلاء المعيشة، قائلاً إنه كان بوسعه خلال خطابه الدعوة إلى الهدوء والرد على مطالب الشباب والموظفين والمتقاعدين، لكنه "لم يفعل".

(ترجمات)