الأسوأ منذ سنوات.. كل ما نعرفه عن حادث إطلاق النار المميت في كندا

شاركنا:
مقتل 9 أشخاص في إطلاق نار بمدرسة في كندا (رويترز)
هايلايت
  • وسائل إعلام: منفذ الهجوم امرأة.
  • الحادث أسفر عن إصابة 25 شخصًا.
  • الهجوم هو أسوأ حادث إطلاق نار منذ العام 1989.

قُتل 9 أشخاص وأصيب العشرات بجروح في إطلاق نار الثلاثاء داخل مدرسة وأحد المنازل، في منطقة نائية بغرب كندا قبل أن ينتحر المشتبه به.

إطلاق نار في كندا

ووقعت عمليات إطلاق النار في تامبلر ريدج بمقاطعة بريتيش كولومبيا، وهي بلدة جبلية خلابة على سفوح جبال روكي.

وأصيب ما مجموعه 27 شخصًا بجروح، بينهم اثنان حالتهم خطيرة و25 إصاباتهم لا تمثل تهديدًا لحياتهم، على ما أعلنت الشرطة الكندية في بيان.

من هو منفذ هجوم كندا؟

وذكرت وسائل إعلام كندية أنّ مطلق النار امرأة، لكن الشرطة الكندية امتنعت في مؤتمر صحفي الثلاثاء عن تقديم أيّ تفاصيل حول هوية المشتبه به.

وعبّر رئيس الوزراء مارك كارني عن "حزنه الشديد" بسبب "أعمال العنف المروعة"، وأعلن تعليق خططه للسفر للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن الأربعاء، حيث كان من المقرر أن يجري محادثات مع حلفاء حول الاستعداد الدفاعي على ضفتي الأطلسي.

وقالت الشرطة إنها أصدرت بلاغًا عن وجود مسلح في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية بعد ظهر الثلاثاء.

وأثناء تفتيش السلطات المدرسة، عُثر على 6 أشخاص مقتولين بالرصاص. وتوفي شخص سابع كان قد أصيب في المدرسة متأثرًا بجروحه أثناء نقله إلى المستشفى.

وذكر البيان أنّ "الشرطة حددت موقعًا ثانويًا يعتقد أنه مرتبط بالحادث، حيث عثر على جثتي ضحيتين آخرين في منزل في تامبلر ريدج، وفي المدرسة، عُثر على جثة شخص يُعتقد أنه مطلق النار"، مشيرًا إلى أنّ الإصابة يبدو أنها ناجمة عن انتحار.

صدمة في تامبلر ريدج

وقالت بلدية تامبلر ريدج في بيان "تعجز الكلمات عن التعبير عن الحزن الذي يشعر به مجتمعنا الليلة".

وقال داريان كويست، الطالب في مدرسة تامبلر ريدج، لهيئة الإذاعة الكندية (CBC)، إنه كان في حصة دراسية عندما أُعلن عن إغلاق المدرسة.

وأضاف أنه في البداية، لم يظن أنّ شيئًا ما يحدث، لكنه بدأ يتلقى صورًا مقلقة للفوضى التي عمت المدرسة، ثم أدرك ما كان يجري، كما قال.

وذكر أنه بقي في مكان الإغلاق لأكثر من ساعتين، قبل أن تقتحم الشرطة المدرسة، وتأمر الجميع برفع أيديهم والخروج منها.

وقالت والدة داريان شيلي كويست، التي تحدثت معها هيئة الإذاعة الكندية أيضًا، إنها "عانقت ابنها"، عندما تمكنت من التواصل بعد إعلان سلامة المكان. وأضافت "لن يغيب عن نظري لفترة من الوقت".

وقال ترينت إرنست وهو صحفي محلي كان يعمل سابقًا مدرسًا بديلًا في مدرسة تامبلر ريدج، لوكالة فرانس برس، إنّ أحد أبنائه تخرج لتوه من المدرسة. وأضاف "سبق أن شهدنا حالات لأطفال مضطربين في هذه البلدة".

ولم تقدم الشرطة حتى الآن أيّ معلومات حول عمر مطلق النار أو الضحايا.

عنف لا يصدق

وقلّما تقع حوادث إطلاق نار جماعي في كندا، إلّا أن 11 شخصا قُتلوا في فانكوفر في أبريل الماضي خلال هجوم بسيارة استهدف مهرجانا ثقافيا فلبينيا.

وبحسب شبكة "سكاي نيوز"، يعد هذا الحادث هو أسوأ حادث إطلاق نار مميت منذ 6 سنوات، كما أنه أسوأ حادث في مدرسة منذ العام 1989.

ووصف رئيس وزراء مقاطعة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي، العنف بأنه "لا يُصدق".

وقال قائد المنطقة الشمالية في الشرطة الكندية كين فلويد في بيان"كان الوضع متقلبًا وسريع التطور". وأضاف "كان يومًا عصيبًا ومؤثرًا جدًا على مجتمعنا، ونحن ممتنون للتعاون الذي أبداه عناصر الشرطة بينما يواصلون المضي في التحقيق".

وقالت الشرطة إنّ عناصرها يقومون بتفتيش منازل وممتلكات أخرى في المنطقة، لمعرفة ما إذا كانت هناك مواقع أخرى مرتبطة بالحادث.

أين تقع تامبلر ريدج؟

تقع بلدة تامبلر ريدج الهادئة التي تعد نحو 2,400 نسمة، على بُعد أكثر من 1,100 كيلومتر شمال مدينة فانكوفر، أكبر مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا.

وقالت البلدية: "نشعر بحزن عميق لخسارة الأرواح وللأثر البالغ الذي خلفته هذه المأساة على العائلات والطلاب والموظفين وبلدتنا بأكملها".

واعتبر زعيم المعارضة بيار بوالفيير الحادثة بأنها "عمل عنف عبثي".

(أ ف ب)