وقالت ساليس إن سبتة تمثل، بحسب توصيفها، حالة مرتبطة بالإرث الاستعماري الأوروبي، منتقدة التعامل معها باعتبارها جزءا من الأراضي الأوروبية، رغم موقعها الجغرافي في القارة الإفريقية.
وضع خاص
وجاءت تصريحات النائبة الإيطالية، خلال نقاش تناول قضايا مرتبطة بالحدود والهجرة وسياسات الاتحاد الأوروبي، لتعيد قضية سبتة إلى الواجهة داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية.
وتقع سبتة على الساحل الشمالي لإفريقيا عند مدخل البحر المتوسط، وتديرها إسبانيا باعتبارها مدينة ذات حكم ذاتي.
كما تعد المدينة، إلى جانب مليلية، من الأراضي الإسبانية الواقعة جغرافيا في القارة الإفريقية بأقصى شمال المملكة المغربية.
وتحظى سبتة بوضع خاص ضمن المنظومة الأوروبية، إذ تمثل جزءا من الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيما يظل وضعها موضع خلاف سياسي وتاريخي، خصوصا في ظل مطالبة المغرب بالسيادة عليها.
(وكالات)
