جنوح سفينة في قناة السويس.. بيان رسمي يوضح

شاركنا:
السفينة RED ZED 1 جرى سحبها من موقع الحادث خلال 60 دقيقة (إكس)

أثار جنوح سفينة في قناة السويس أمس السبت، تساؤلات حول أسباب الحادثة والتي كشفت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، انحراف السفينة واصطدامها القوي برصيف القناة.

وفي التقرير التالي نرصد أهم المعلومات المتوافرة عن الحادثة، والبيان الذي أعلنته هيئة قناة السويس.

جنوح سفينة في قناة السويس

شهدت قناة السويس صباح السبت حادث جنوح لسفينة غوص تُدعى RED ZED 1 وذلك في المنطقة الواقعة عند الكيلومتر 45 بقرب قنطرة ويست.

جاء الحادث نتيجة عطل مفاجئ في منظومة التوجيه الخاصة بالسفينة، ما أدى إلى انحرافها واصطدامها بجانب محطة العبّارات من دون وقوع أضرار كبيرة بالبنية التحتية.

وأعلنت هيئة قناة السويس عبر بيان رسمي، أنّ الحادث لم يسفر عن أيّ إصابات بشرية، كما تم التعامل معه باحترافية عالية.

وأشارت إلى أنّ الفرق الفنية نجحت في إعادة تعويم السفينة خلال 60 دقيقة فقط من وقوع الحادثة.

وأكد رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع في منشور على منصة "إكس"، أنّ تحقيقًا أوليًا شاملًا أجري فورًا عقب الحادث.

وفور رصد جنوح السفينة في قناة السويس، أظهرت فرق الطوارئ كفاءة استثنائية، حيث تمكن قائد السفينة من تفادي الاصطدام المباشر بمحطة العبارات، في حين قام مشرفو المحطة بتنسيق إخلاء فوري وآمن للركاب وأفراد الطاقم البحري.

كما تم الدفع بـ3 زوارق قَطر، وهي مصر الجديدة، ومساعد 4 والسويس 1، التي عملت على تثبيت السفينة وسحبها إلى منطقة البحيرات المرة الكبرى، لإجراء الفحوص والإصلاحات الأولية اللازمة.

وعلى الرغم من وقوع الحادث، أكدت الهيئة أنّ حركة الملاحة في القناة لم تتأثر، حيث جرى استبدال العبارة المتضررة بأخرى احتياطية، لضمان استمرار نقل الركاب والخدمات اللوجستية من دون انقطاع.

وبينت الفحوص الأولية، أنّ ضرر جنوح السفينة في قناة السويس اقتصر على ثقب بسيط فوق خط المياه، ما سمح باستكمال العبور بعد تنفيذ الإصلاحات الموقتة، مع استمرار تقييم الأضرار بشكل نهائي.

وأشاد الفريق أسامة ربيع في تصريحه، بمستوى التنسيق والجاهزية الذي أظهرته الفرق الفنية، مؤكدًا أنّ قناة السويس تمتلك منظومة متكاملة لإدارة الأزمات البحرية، تُمكنها من التعامل مع الطوارئ من دون التأثير على استمرارية خدمات الملاحة الدولية.

(المشهد)