احتجاجات الجامعات العراقية.. أزمة الرواتب تتفاقم

آخر تحديث:

شاركنا:
احتجاجات الجامعات العراقية تتصدر المشهد (إكس)

نظم موظفو الجامعات والأكاديميون احتجاجات منسقة في جميع أنحاء العراق اليوم الأربعاء بسبب تأخر الرواتب، وحثوا الحكومة على ضمان الدفعات الشهرية في الوقت المناسب، وحذروا من أنهم قد يصعدون حملتهم باعتصام مفتوح إذا تم تجاهل مطالبهم.

وتصدرت أخبار احتجاجات الجامعات العراقية المواقع الإخبارية كافة.

احتجاجات الجامعات العراقية

وعن احتجاجات الجامعات العراقية، أفادت التقارير المحلية بوقوع مظاهرات في جامعات البصرة وديالى وكركوك والكوفة وبابل، بالإضافة إلى جامعات عدة في بغداد، حيث دعا المتظاهرون إلى الإفراج الفوري عن الرواتب والاستحقاقات المالية المستحقة.

وفي جامعة ديالى، قال الموظفون إنّ الرواتب، بمجرد دفعها مبكرا كل شهر، تصل مع تأخيرات متزايدة، مما يفرض ضغوطا مالية متزايدة على الموظفين الذين يعتمدون عليها لتغطية الإيجار وسداد القروض ونفقات المعيشة الأخرى. وأضافوا أنّ حالة عدم اليقين أدت إلى تعطيل ميزانيات الأسر، مما أجبر بعض العمال على اقتراض الأموال لتلبية الاحتياجات الأساسية.

وفي كركوك، حثّ المتظاهرون الحكومة أيضًا على الاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية وفقًا للأنظمة القائمة وحماية حقوق الموظفين في المؤسسات الأكاديمية، ووصفوا الاحتجاج بأنه سلمي.

وتجمع الموظفون خارج مبنى رئاسة الجامعة الواقع على كورنيش شط العرب، حيث قال أحدهم: "كان يتم دفع رواتبنا في اليوم الـ16 من كل شهر، لكنها بدأت تتأخر تدريجيا حتى وصلت الفجوة إلى نحو 45 أو 50 يوما، وما زلنا لم نتلق راتب الشهر الماضي، ومطالبا تشمل أيضا البدلات والترقيات والاعتراف بالدرجات الأكاديمية المدفوعة بأثر رجعي".

وانضم موظفون عدة إلى احتجاجات الجامعات العراقية، التي طالب بالإفراج عن الرواتب المتأخرة وإنشاء آلية ثابتة لدفعها، وخصوصا موظفي الخدمة الجامعية الذين يعتمدون كليا على هذه الرواتب.

وجاءت الاحتجاجات في أعقاب دعوات من موظفي جامعات كركوك والبصرة وبابل وتكريت لاتخاذ إجراءات منسقة بشأن تأخير الرواتب والاستحقاقات المتراكمة والاعتراف بالدرجات العلمية والترقيات. وقال القائم بأعمال وزير التعليم العالي عبد الحسين الموسوي، إنه يتابع الأمر مع وزير المالية، وإنّ المدفوعات سيتم الإفراج عنها خلال أيام، دون تحديد موعد.

(المشهد)