أكد بيان مشترك صادر أمس عن وزارة الخارجية الأميركية بينما وقعت عليه 30 دولة أخرى، على الضرورة الملحة للتصدي لـ"التدهور الخطير" في الأمن الغذائي في السودان في ظل الحرب في هذا البلد.
أزمة جوع
وأدت الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص وتهجير ما يزيد عن 13 مليون شخص، متسببة بأخطر أزمة جوع ونزوح في العالم، وفق جهات عاملة في المجال الإنساني.وجاء في البيان أن "خطر المجاعة خلال الأشهر المقبلة طبقا لما حذر منه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يتطلب تحركا عاجلا" مؤكدا "لا يمكن إضاعة الوقت إن أردنا إنقاذ أرواح ومنع حصول مجاعة".
وأشار البيان إلى أن أكثر من 40% من سكان البلد، أي ما يقدر بـ19.5 مليون نسمة، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما يواجه 5 ملايين منهم مستويات طارئة.
وحذر البيان من أنه "إذا لم يتم اتخاذ تدابير فورية لعكس المسار الحالي، فإن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد قد يتخطى المستوى المتوقع البالغ 825 ألفا"، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد المناطق التي تواجه انعداما للأمن الغذائي في السودان.
ودعت الدول الموقعة الـ31 طرفي النزاع إلى "إزالة كل العراقيل أمام المساعدات الإنسانية وإتاحة وتيسير وصول إنساني كامل وآمن وسريع وبلا عوائق، وحماية العاملين الإنسانيين".
وحمل البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة توقيع أستراليا والنمسا وبلجيكا وبلغاريا وكندا وكرواتيا وقبرص والجمهورية التشيكية والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا والمجر ولاتفيا ولوكسمبورغ ومالطا وهولندا والنروج وبولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة.
(وكالات)
